الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٣ - عاقبة المعاندين المغرورين
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ: [١] أنّه قال: إنّ جهنّم لها سبعة أبواب، أطباق بعضها فوق بعض، و وضع إحدى يديه على الأخرى، فقال هكذا» [٢].
و ثمة تفسير آخر نستطيع أن نقف على خلاصته بالشكل الآتي: إنّ أبواب جهنم- كأبواب الجنّة- إشارة إلى العوامل المختلفة التي تؤدي بالإنسان إلى دخولها، فكل نوع من الذنوب أو نوع من أعمال الخير يعتبر بابا.
و ثمّة ما يشير الى ذلك في الروايات الإسلامية، و وفق هذا المعنى فإنّ العدد (٧) هو كناية عن الكثرة، و ما ورد في القرآن الكريم من أنّ للجنّة ثمانية أبواب هو إشارة إلى ازدياد عوامل الرحمة على عوامل العذاب (راجع ذيل الآية ٤٤ سورة الحجر).
و هذان التّفسيران لا يتعارضان فيما بينهما.
[١]- الحجر، الآية ٤٤.
[٢]- مجمع البيان، المجلد ٥- ٦، صفحة ٣٣٨، نهاية الآية ٤٤ من سورة الحجر. هناك روايات اخرى ذكرها العلّامة المجلسي في المجلد ٨، من بحار الأنوار، صفحة ٢٨٩، و ٣٠١ و ٢٨٥.