الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٣ - يقبل التوبة عن عباده
الآيات [سورة الشورى (٤٢): الآيات ٢٤ الى ٢٦]
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٢٤) وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٢٥) وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (٢٦)
التّفسير
يقبل التوبة عن عباده:
هذه الآيات تعتبر استمرارا للآيات السابقة في موضوع الرسالة و أجرها، و مودّة ذوي القربى و أهل البيت عليهم السّلام.
فأوّل آية تقول: إن هؤلاء القوم لا يقبلون الوحي الإلهي، بل: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً و هذا الإعتقاد وليد أفكارهم حيث ينسبونه إلى الخالق.
في حين: فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ و يجردك من قابلية إظهار هذه الآيات.