الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٤ - ٢ ـ بَابُ بَيَانِ الْفَرَائِضِ فِي الْكِتَابِ
|
|
( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ) فَقَدْ [١] جَعَلَهُمْ [٢] كَلَالَةً إِذَا [٣] لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، فَلِمَ زَعَمْتَ [٤] أَنَّهُمْ لَايَكُونُونَ [٥] كَلَالَةً مَعَ الْأُمِّ. قِيلَ لَهُ [٦] : قَدْ أَجْمَعُوا جَمِيعاً أَنَّهُمْ لَايَكُونُونَ كَلَالَةً مَعَ الْأَبِ وَإِنْ [٧] لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، وَالْأُمُّ فِي هذَا بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً يَتَقَرَّبَانِ بِأَنْفُسِهِمَا ، وَيَسْتَوِيَانِ فِي الْمِيرَاثِ مَعَ الْوَلَدِ ، وَلَا يَسْقُطَانِ أَبَداً مِنَ الْمِيرَاثِ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنْ كَانَ مَا بَقِيَ يَكُونُ لِلْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ وَلِلْأُخْتَيْنِ [٨] وَمَا زَادَ عَلى ذلِكَ ، فَمَا مَعْنَى التَّسْمِيَةِ لَهُنَّ [٩] : النِّصْفُ [١٠] وَالثُّلُثَانِ [١١]؟ فَهذَا [١٢] كُلُّهُ صَائِرٌ لَهُنَّ وَرَاجِعٌ إِلَيْهِنَّ ، وَهذَا يَدُلُّ عَلى [١٣] أَنَّ مَا بَقِيَ فَهُوَ [١٤] لِغَيْرِهِمْ ، وَهُمُ [١٥] الْعَصَبَةُ. قِيلَ لَهُ : لَيْسَتِ الْعَصَبَةُ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا فِي [١٦] سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ اللهُ ذلِكَ وَسَمَّاهُ لِأَنَّهُ قَدْ يُجَامِعُهُنَّ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ ، وَيُجَامِعُهُنَّ الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ ، فَسَمّى ذلِكَ لِيَدُلَّ كَيْفَ كَانَ [١٧] الْقِسْمَةُ [١٨] ، وَكَيْفَ يَدْخُلُ النُّقْصَانُ عَلَيْهِنَّ ، وَكَيْفَ تَرْجِعُ [١٩] |
[١] في « بن » : « وقد ». (٢) في « م » وحاشية « جد » : + / « الله ».
[٣] في « بف » : « إذ ». (٤) في « بح ، جد » : « زعمتم ».
[٥] في « ل » : « لا يكونوا ». (٦) في « ق ، بف » : ـ / « له ». وفي « ن » : + / « إنّهم ».
[٧] في « بح » : « وإذا ». وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » : « إن » بدون الواو.
[٨] في « م ، بن ، جد » : « والاختين ».
[٩] في « ك » : « فهو ».
[١٠] في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « بالنصف ».
[١١] في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « والثلثين ».
[١٢] في « ن ، بح ، بف ، بن ، جد » : « وهذا ». (١٣) في « ق » : ـ / « على ».
[١٤] في « ق ، بف » : « هو ». (١٥) في « بف » : « وهو ».
[١٦] في « ن ، بف » : ـ / « في ». [١٧] في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن » : ـ / « كان ».[١٨] في المرآة : « قال الفاضل الأسترآبادي : حاصل الجواب أنّ في التسمية فائدتين : أحدهما بيان نصيب كلّ جهة من جهات القرابة ، وثانيهما : بيان كيفيّة الردّ وبيان قدر ما نقص لوجود ما قدّمه الله تعالى ».
[١٩] في « بح ، جد » : « يرجع ».