الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٢ - ٣٧ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
بِمَالٍ لِيُفَرَّقَ [١] فِي [٢] إِخْوَانِنَا [٣] ، وَأَنَّ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَنْ يُعْرَفُ حَقُّهُ [٤] يَقُولُ بِقَوْلِنَا مِمَّنْ [٥] هُوَ [٦] مُحْتَاجٌ [٧] ، فَتَرى [٨] أَنْ أَصْرِفَ [٩] ذلِكَ إِلَيْهِمْ إِذَا كَانَ سَبِيلُهُ سَبِيلَ [١٠] الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّ وَقْفَ إِسْحَاقَ إِنَّمَا هُوَ صَدَقَةٌ [١١]؟
فَكَتَبَ عليهالسلام : « فَهِمْتُ [١٢] يَرْحَمُكَ [١٣] اللهُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ وَصِيَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ وَمَا أَشْهَدَ لَكَ [١٤] بِذلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ وَمَا اسْتَأْمَرْتَ [١٥] فِيهِ [١٦] مِنْ إِيصَالِكَ [١٧] بَعْضَ ذلِكَ إِلى مَنْ [١٨] لَهُ مَيْلٌ [١٩] وَمَوَدَّةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ هُوَ [٢٠] مُسْتَحِقٌّ فَقِيرٌ ، فَأَوْصِلْ ذلِكَ إِلَيْهِمْ يَرْحَمُكَ اللهُ ، فَهُمْ [٢١] إِذَا صَارُوا إِلى هذِهِ الْخُطَّةِ [٢٢] أَحَقُّ بِهِ [٢٣] مِنْ غَيْرِهِمْ لِمَعْنًى [٢٤] ، لَوْ فَسَّرْتُهُ لَكَ [٢٥] لَعَلِمْتَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ». [٢٦]
[١] في « ق ، ك ، بف ، جت » والتهذيب والوسائل : « يفرّق ».
[٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والوسائل. وفي المطبوع : « على ».
[٣] في التهذيب : « أخواتها ». (٤) في « بح » : « بحقّه ».
[٥] في « بف » : « فمن ». (٦) في « ك » : ـ / « هو ».
[٧] في « بح » : « يحتاج ». (٨) في « ك » : « فنرى ».
[٩] في الوسائل : « أن يصرف ». (١٠) في « بف » : « سبل ».
[١١] في « بف » : + / « فكيف ». (١٢) في « بف » : ـ / « فهمت ».[١٣] في « بن » والوسائل : « رحمك ». (١٤) في الوسائل : ـ / « لك ».
[١٥] في التهذيب : « استأمرك ».
[١٦] في الوسائل : « به ».
[١٧] في التهذيب : « إنفاذك ».
[١٨] في « بن » والوسائل : + / « كان ».[١٩] في « م » : « سبيل ».
[٢٠]. في « بف » : « فمن هو » بدل « ممّن هو ». وفي « بح » : « وهو » بدلها.
[٢١] في « ك ، ن » وحاشية « جت » : « فإنّهم ».
[٢٢] في « بح » : « الحطّه ». وفي « بف » : « الخطّ ».
[٢٣] في الوسائل : ـ / « به ».[٢٤] في المرآة : « لمعنى ، أي إذا رغب بنو هاشم إلينا وقالوا بولايتنا فهم أحقّ من غيرهم ؛ لشرافتهم وقرابتهم من أهل البيت عليهمالسلام ؛ ولئلاّ يحتاجوا إلى المخالفين فيميلوا بسبب ذلك إلى طريقتهم. وفيه دلالة على جواز صرف الأوقاف والصدقات المندوبة في بني هاشم كما هو المشهور ».
[٢٥] في « ك » : ـ / « لك ».[٢٦] التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٥ ، ح ١٠١٠٤ ؛