الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٥ - ٢٣ ـ بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ وَالنُّحْلِ وَالْهِبَةِ وَ
بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ [١] كُلِّهِمْ [٢] ، قَالُوا :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٣] : « لَا صَدَقَةَ وَ [٤] لَا عِتْقَ إِلاَّ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ [٥] اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ». [٦]
١٣٢٠١ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّمَا الصَّدَقَةُ مُحْدَثَةٌ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَنْحَلُونَ وَيَهَبُونَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ أَعْطى لِلّهِ [٧] ـ عَزَّ وَجَلَّ [٨] ـ شَيْئاً [٩] أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ ».
قَالَ : « وَمَا لَمْ يُعْطَ لِلّهِ وَفِي اللهِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَعُ فِيهِ ، نِحْلَةً كَانَتْ أَوْ هِبَةً ، حِيزَتْ أَوْ لَمْ تُحَزْ [١٠] ، وَلَا يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِيمَا يَهَبُ لِامْرَأَتِهِ ، وَلَا الْمَرْأَةُ فِيمَا تَهَبُ لِزَوْجِهَا ، حِيزَ [١١] أَوْ لَمْ يُحَزْ [١٢] ، أَلَيْسَ [١٣] اللهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ يَقُولُ : ولا تأخذوا [١٤] مما آتيتموهن
[١] في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨ وج ٩ ، ص ١٣٩ والوسائل ، ج ٢٣ : « وغير واحد ».
[٢] في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨ والوسائل ، ج ٢٣ : ـ / « كلّهم ».[٣] في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨ والوسائل ، ج ٢٣ : « عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال » بدل « قالوا : قال أبو عبد الله عليهالسلام ».
[٤] في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨ والوسائل ، ج ٢٣ : ـ / « لا صدقة و ». [٥] في « ك » : ـ / « وجه ».[٦] الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب أنّه لا يكون عتق إلاّما اريد به وجه الله عزّوجلّ ، ح ١١١٤٤. وفي التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢١٧ ، ح ٧٧٢ ، معلّقاً عن الكليني. التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥١ ، ح ٦٢٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه. وفيه ، ص ١٣٩ ، ح ٥٨٤ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٠٠٠٦ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١٠ ، ذيل ح ٢٤٤٤٦ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٤ ، ح ٢٨٩٩٥.
[٧] في « ق ، ك ، بح ، بف » : « الله ».
[٨] في « ل » : ـ / « لله عزّ وجلّ ».[٩] في « بن » : « شيئاً للهعزّ وجلّ ».
[١٠] حازه يحوزه ، إذا قبضه وملكه واستبدّ به. النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ( حوز ).
[١١] في التهذيب ، ج ٧ : « حازا ».
[١٢] في التهذيب ، ج ٧ والاستبصار : « لم يحازا ».
[١٣] في الاستبصار : « لأن » بدل « أليس ».
[١٤] في « م ، بح » : ( فَلا تَأْخُذُوا ). وفي التهذيب ، ج ٧ : « تأخذوا ». وفي الاستبصار : ( وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا ) ، كلاهما بدل « ولا تأخذوا ».