الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٤ - ٦٨ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
١٢٩٦٦ / ١٠. عَنْهُ [١] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلّى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ :
رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « شَكَتْ [٢] أَسَافِلُ الْحِيطَانِ [٣] إِلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْ ثِقْلِ أَعَالِيهَا ، فَأَوْحَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهَا : يَحْمِلُ بَعْضُكُمْ [٤] بَعْضاً [٥] ». [٦]
١٢٩٦٧ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٧] ، عَنْ
[١] لم يُعلم مرجع الضمير بالجزم ؛ فإنّ في البين احتمالات ثلاثة :
الأوّل : رجوعه إلى عليّ بن إبراهيم ، وهو الظاهر البدوي من السند ، لكنّه لم تثبت رواية عليّ بن إبراهيم عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في موضع.
والثاني : رجوعه إلى إبراهيم بن هاشم والد عليّ بن إبراهيم ؛ لما ورد في تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ، من رواية إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمّد الثقفي. لكن هذا الاحتمال ضعيف ؛ فإنّ رواية إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم الثقفي ، على فرض ثبوته ، منحصر بهذا المورد فلا يقاس عليه. أضف إلى ذلك أنّ في سند تفسير القمّي غرابة من جهات اخرى ليس هذا موضع ذكرها.
والثالث : رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في سند الحديث الثامن ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد الله بهذا العنوان وبعنوان أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في عددٍ من الأسناد ، منها ما ورد في الكافي ، ح ١٤٨٨ و ١٨٥٥ و ١٩٥٠ و ٨٣٥٨. وورد في ترجمة إبراهيم هذا ، أنّ جماعة من القمّيين كأحمد بن محمّد بن خالد وفدوا إلى إبراهيم بعد انتقاله إلى أصفهان وسألوه الانتقال إلى قمّ. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٦ ، الرقم ١٩ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٢ ، الرقم ٧. لكن هذا الاحتمال أيضاً يواجه إشكالاً ، وهو أنّ الخبر رواه أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن ، ص ٦٢٣ ، ح ٧٢ ، عن عليّ بن محمّد عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن عليّ بن المعلّى. والمراد من عليّ بن محمّد هو القاساني كما صرّح بذلك في علل الشرائع ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥. اللهمّ إلاّ أن يقال برجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله بعد الالتزام بسقوط الواسطة بينه وبين إبراهيم بن محمّد الثقفي.
[٢] في « بح » : « اشتكت ».
[٣] في حاشية « م ، بن » : « البنيان ».
[٤] في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والمحاسن وعلل الشرائع : « بعضك ».
[٥] في الوافي : « وذلك لأنّه كما يحمل الأسافل ثقل الأعالي كذلك يحمل الأعالي الآفات عن الأسافل ».
[٦] المحاسن ، ص ٦٢٣ ، كتاب المرافق ، ح ٧٢ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٤٦٥ ، صدر ح ١٥ ، بسندهما عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عليّ بن المعلّى ، عن إبراهيم بن الخطّاب بن الفرّاء الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٧ ، ح ٢٠٧٢٠ ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ١٧٦ ، ذيل ح ١.
[٧] هكذا في « ن ، جت ». وفي « م ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والمطبوع والوافي والوسائل : ـ / « عن