الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١٦ - ٤٩ ـ بَابُ مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ
فَكَتَبَ عليهالسلام : « اتْرُكْهُ عَلى حَالِهِ ». [١]
١٣٥٧٨ / ٥. يُونُسُ [٢] ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام : « الْمَفْقُودُ يُتَرَبَّصُ بِمَالِهِ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ يُقْسَمُ [٣] ». [٤]
١٣٥٧٩ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ [٥] عليهالسلام عَنْ دَارٍ كَانَتْ لِامْرَأَةٍ ، وَكَانَ لَهَا ابْنٌ وَابْنَةٌ ، فَغَابَ الِابْنُ بِالْبَحْرِ [٦] ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَادَّعَتِ ابْنَتُهَا أَنَّ أُمَّهَا كَانَتْ صَيَّرَتْ هذِهِ الدَّارَ لَهَا ، وَبَاعَتْ أَشْقَاصاً [٧] مِنْهَا ، وَبَقِيَتْ فِي الدَّارِ قِطْعَةٌ إِلى جَنْبِ دَارِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا [٨] وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا ؛ لِغَيْبَةِ الِابْنِ ، وَمَا يَتَخَوَّفُ مِنْ [٩] أَنْ لَايَحِلَّ لَهُ [١٠] شِرَاؤُهَا ، وَلَيْسَ يُعْرَفُ لِلِابْنِ خَبَرٌ؟
فَقَالَ لِي : « وَمُنْذُ [١١] كَمْ غَابَ؟ ».
فَقُلْتُ [١٢] : مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ.
[١] التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٩ ، ثمّ ح ١٣٩٠ ، معلّقاً عن يونس ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٣٨ ، معلّقاً عن يونس ، عن الهيثم بن روح صاحب الخان الوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤١٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٣.
[٢] السند معلق ، كما هو واضح.
[٣] قال الشيخ الصدوق ـ بعد نقله هذا الخبر ـ : « يعني بعد أن لاتعرف حياته من موته ، ولا يعلم في أيّ أرض هو ، وبعد أن يطلب من أربعة جوانب أربع سنين ، ولا يعرف له خبر حياة ولا موت فحينئذٍ تعتدّ امرأته عدّة المتوفّى عنها زوجها ويقسم ماله بين الورثة على سهام الله عزّوجلّ وفرائضه ». الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ذيل ح ٥٧٠٧.
[٤] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ح ٥٧٠٧ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن الوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤٢٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٤.
[٥] في « ق ، ك ، بف » والتهذيب : ـ / « الثاني ».[٦] في « ن » والفقيه : « في البحر ».
[٧] الشقص ـ بالكسر ـ : السهم ، والنصيب. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤٥ ( شقص ).
[٨] في الفقيه : « إخواننا ».
[٩] في الوسائل : ـ / « من ». [١٠] في « ل ، بن » والوسائل : ـ / « له ».[١١] في « جد » : « منذ » بدون الواو.
[١٢] في « بن » والوسائل والفقيه : « قلت ».