الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٨ - ٣ ـ بَابٌ
قَالَ : « وَعَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ لِأَبِيهِ [١] أَوْلى بِكَ مِنْ [٢] عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ [٣] ».
قَالَ : « وَابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ [٤] وَأُمِّهِ أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأَبِيهِ ».
قَالَ [٥] : « وَابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ [٦] أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ ». [٧]
١٣٣٣٤ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ [٨] ابْنِ مَحْبُوبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) [٩] قَالَ : « إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ أُولِي الْأَرْحَامِ فِي الْمَوَارِيثِ ، وَلَمْ يَعْنِ أَوْلِيَاءَ النِّعْمَةِ [١٠] ، فَأَوْلَاهُمْ بِالْمَيِّتِ
[١] في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل ، ح ٣٢٤٩٥ : « من أبيه ».
[٢] في « ق » والتهذيب : + / « ابن ». وفي الاختصاص : + / « بني ». [٣] في « ق » والتهذيب : « لأبيه ». وفي « بف » : ـ / « قال : وعمّك أخو أبيك لأبيه أولى بك من عمّك أخي أبيك لُامّه ». وفي الاختصاص : ـ / « أخي أبيك لُامّه ».[٤] في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والاختصاص : « لأبيه ».
[٥] في « ل ، بن ، جت ، جد » : « وقال ».
[٦] في الاختصاص : + / « وامّه ».[٧] التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٨ ، ح ٩٧٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. الاختصاص ، ص ٣٣٣ ، مرسلاً عن هشام ، عن يزيد الكناسي ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٤٨٤٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٣ ، ح ٣٢٤٩٥ ؛ وفيه ، ص ١٨٢ ، ح ٣٢٧٨١ ، إلى قوله : « وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمّك ».
[٨] في « ق ، بف » : ـ / « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ».[٩] النساء (٤) : ٣٣. وقال البيضاوي : « قوله تعالى : ( وَلِكُلٍّ ) قال البيضاوي : أي ولكلّ تركة جعلنا ورّاثاً يلونهاويحرزونها. و ( مِمّا تَرَكَ ) بيان لكلّ مع الفصل بالعامل ، أو ولكلّ ميّت جعلنا ورّاثاً ممّا ترك ، على أنّ « من » صلة موالي ؛ لأنّه في معنى الورّاث. وفي ترك ، ضمير كلّ والوالدان والأقربون استيناف مفسّر للموالي. وفيه خروج الأولاد ، فإنّ( الْأَقْرَبُونَ ) لا يتناولهم كما يتناول الوالدين ، أو لكلّ قوم جعلناهم موالي حظّ ممّا ترك الوالدان والأقربون ، على أن جعلنا موالي صفة كلّ ، والراجع إليه محذوف ، وعلى هذا فالجملة من مبتدأ وخبر ». تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ١٨٢.
[١٠] في الوافي : « اريد بأولياء النعمة المعتقون ، وإنّما بيّن ذلك دفعاً لما يتوهّم من ظاهر لفظ الموالي ، وإنّما احتيجإلى هذا البيان لو اتّصل ترك بالوالدان ، وما على تقدير الانفصال ـ كما أشرنا إليه سابقاً ـ فلا يحتاج إليه.