الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٩ - ١٠ ـ بَابُ إِنْفَاذِ الْوَصِيَّةِ عَلى جِهَتِهَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : كَيْفَ يُفْعَلُ بِهِ [١]؟ فَأَخْبَرْنَاهُ [٢] أَنَّهُ كَانَ لَايَعْرِفُ هذَا الْأَمْرَ [٣]
فَقَالَ : « لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَوْصى إِلَيَّ أَنْ أَضَعَ [٤] فِي يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ لَوَضَعْتُهُ فِيهِمَا [٥] ؛ إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) [٦] فَانْظُرُوا [٧] إِلى مَنْ يَخْرُجُ [٨] إِلى هذَا الْوِجْهِ [٩] ـ يَعْنِي [١٠] بَعْضَ [١١] الثُّغُورِ ـ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْهِ [١٢] ». [١٣]
١٣١٤٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : إِنَّ رَجُلاً أَوْصى إِلَيَّ بِشَيْءٍ [١٤] فِي السَّبِيلِ [١٥]
فَقَالَ لِيَ : « اصْرِفْهُ فِي الْحَجِّ ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَوْصى إِلَيَّ فِي السَّبِيلِ.
[١] في الوسائل : « نفعل » بدل « يفعل به ».
[٢] في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « وأخبرناه ».
[٣] في الفقيه : + / « وأوصى بوصيّة عند الموت ». [٤] في الفقيه : + / « ماله ».[٥] في « ق ، ك ، بف » والفقيه والتهذيب والاستبصار : « فيهم ».
[٦] البقرة (٢) : ١٨١.
[٧] في « بح » والفقيه : « فانظر ».
[٨] في « ل » : « سيخرج ». وفي « بح » : « تخرج ». وفي « ن ، جت » بالتاء والياء معاً.
[٩] في الوسائل : « الأمر ». والوجه ـ بالضمّ والكسر ـ : الجانب والناحية. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٤٨ ( وجه ).
[١٠] في « ق ، بح ، بف » : ـ / « يعني ». [١١] في « ك ، م ، ن ، بن ، جد » والفقيه والتهذيب والاستبصار : ـ / « بعض ».[١٢] في الوافي : « إنّما أمر عليهالسلام بذلك لأن سبيل الله عند العامّة إنّما يكون ذلك ».
[١٣] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ ، ح ٤٦٣ ؛ والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨٠٥ ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٨ ، ح ٤٨٥ ، معلّقاً عن سهل بن زياد الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٦ ، ح ٢٣٦٩٩ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤١ ، ح ٢٤٧٢٧.
[١٤] في المعاني : ـ / « بشيء ».[١٥] في الفقيه : « في سبيل الله ».