الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٨ - ٣٢ ـ بَابُ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ
١٢٦٧٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْحِنَّاءُ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ ، وَيُكْثِرُ الشَّيْبَ ». [١]
١٢٦٧٦ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « الْحِنَّاءُ يَشْعَلُ الشَّيْبَ ». [٢]
١٢٦٧٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ [٣] :
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام مَخْضُوباً بِالْحِنَّاءِ. [٤]
١٢٦٧٨ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، قَالَ :
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ـ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم :
اخْتَضِبُوا [٥] بِالْحِنَّاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيُطَيِّبُ الرِّيحَ ، وَيُسَكِّنُ الزَّوْجَةَ ». [٦]
ص ٣٩ ، ح ٥ ، وفيهما بسند آخر عن أبي الحسن عليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٨١ ، مرسلاً الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٧ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ١٥٧٠.
[١] راجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٥٦ الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٢٩ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٧.
[٢] الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٣٠ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٩.
[٣] في « بح » : + / « قال ».[٤] الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٦٥ ، بسنده عن معاوية بن عمّار. وفيه ، باب الحنّاء بعد النورة ، صدر ح ١٢٨٣٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « رأيت أبا جعفر عليهالسلام وقد أخذ الحنّاء وجعله على أظافيره » الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٨ ، ح ٥١٢٣ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٨ ؛ البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٥.
[٥] في « م ، بن ، جد » والوسائل : « اخضبوا ».
[٦] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧٢ ، مرسلاً عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٠ ، ح ٥١٢٧ ؛ الوسائل ،