الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦٤ - شرح خطبة الكافي
آن مزوّر [١] از خداى پاكِ فرد* * * تا قيامت عمرِ تن درخواست كرد
زندگى بىدوست جان فرسودنست* * * مرگ حاضر غايب از حق بودنست
عمر و مرگ، اين هر دو با حق خوش بُوَد* * * بى خدا آبِ حيات، آتش بُوَد [٢]
***
هر دلى را توبه [٣] هم دستور نيست* * * مزدِ رحمت قسمِ هر مزدور
نيست. [٤]
وناهيك من حجّةٍ قاطعة في هذا الباب قوله تعالى: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً» [٥].
وليس علينا أن نتصدّى لبيان منشأ تمايز الأخيار والأشرار في العلم الأزلي بعد ما دلّ عليه نصّ الكتاب والسنّة، على أنّا نحقّقه بعدّة وجوه في أبواب الإرادة والقضاء والقدر إن شاء اللَّه تعالى.
وفي الأساس: «ألمَّ به: نزل. ومن المجاز: أصابته ملمّة من ملمّات الدهر: نازلة من نوازله». [٦]
وفي القاموس: «غشّى اللَّه على بصره تغشيةً، وأغشيته إيّاه» [٧].
والإضافة في كليهما إضافة الصفة إلى الموصوف.
قوله: (وصلّى اللَّه) إلى آخره. الجملة إنشائيّة دعائيّة، عَطفٌ على «الحمد للَّه» وهي خبريّة، فلابدّ من جامع بينهما، ليصحّ العطف، كما بيّن في مباحث الفصل والوصل، وهو اندراج نعت النبيّ والأئمّة : في حمد اللَّه تعالى لقربهم لديه وخلافتهم عنه. كذا استُفيد من كلام صدر المحقّقين (قدّس اللَّه روحه) [٨].
[١]. فى المصدر: «همچو ابليس».
[٢]. مثنوى معنوى، ص ٧٩٣، دفتر پنجم، ش ٧٦٨- ٧٧٠.
[٣]. في المصدر: «سجده».
[٤]. مثنوى معنوى، ص ٢٥٨، دفتر دوّم، ش ١٦٥١.
[٥]. الأعراف (٧): ٥٨. والنكد- بفتح الكاف و كسره-: اللؤم، والشؤم، وكلّ شيء جرّ على صاحبه بشراً. وقال الراغب: «النكد: كلّ شيء خرج إلى طالبه بتعسّر». العين، ج ٥، ص ٣٣١؛ المفردات، ص ٨٢٣؛ لسان العرب، ج ٣، ص ٤٢٧ (نكد).
[٦]. أساس البلاغة، ص ٥٧٤ (لمم).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٠ (غشي).
[٨]. شرح صدر المتألّهين، ص ٩.