الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢١٥ - ختام مسك لرحيق تحقيق
سقماً سلّطها عليه، فأسقمه من حيث يريد به ذلك السقم» انتهى. [١]
قال بعض السادة الأجلّاء في كتابه بعد ذكر هذا الحديث على الوجه المذكور:
وجدت هذا الحديث مغشوشاً، فصحّحته من العللين حسب ما علمت؛ فتأمّل. انتهى.
قوله: (أحَبَّ إلَيَّ مِنْكَ). [ح ٣٢/ ٣٢]
في علل الشرائع عن أبي عبداللَّه ٧، قال: «ما خلق اللَّه عزّوجلّ شيئاً أبغض إليه من الأحمق؛ لأنّه [سلبه] أحبَّ الأشياء إليه وهو العقل». [٢]
قوله: (التفكّرُ حَياةُ قَلْبِ البَصيرِ). [ح ٣٤/ ٣٤]
في آخر حديث طويل في وصف القرآن: «فليَجْلُ جالٍ بصرَه، وليُبْلِغِ الصفةَ نظرَه يَنْجُ من عَطَبٍ، ويخلص [٣] من نَشَبٍ؛ فإنّ التفكّرَ حياةُ قلبِ البصير، كما يَمشي المستنيرُ في الظلمات بالنور؛ فعليكم بحُسْن التخلّصِ، وقلّةِ التربُّصِ». [٤]
[١]. علل الشرائع، ج ١، ص ١٠٨، ح ٦.
[٢]. علل الشرائع، ج ١، ص ١٠١، ح ١.
[٣]. في المصدر: «ويتخلّص».
[٤]. الكافي، ج ٢، ص ٥٩٨، كتاب فضل القرآن، ح ٢.