الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٨ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
قوله: (فَنَزَل بذُبابٍ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «ذباب: موضع» [١].
قوله: (المُسَوِّدَةُ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
المراد بالمسوّدة جند بني العبّاس؛ لأنّ رايتهم وملابسهم كانت سوداً.
قوله: (إلى مَسجِدِ الخَوَّامينَ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الوافي: «الخوّام، كأنّه من الخامة بمعنى الفجل» [٢].
قوله: (فَضاءٍ) [ح ١٧/ ٩٣٨] بالجرّ، عطف بيان للموصول.
قوله: (إلى شِعْبِ فَزارَة). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الوافي: «فزارة، وهذيل، وأشجع أسماء قبائل سمّوا بأسماء آبائهم» [٣].
قوله: (بزُجِّ الرُّمحِ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «الزجّ- بالضم-: الحديد في أوّل الرمح» [٤].
قوله: (حتى أثخَنَه). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «أثخن في العدوّ: بالغ في الجراحة فيهم؛ وفلاناً: أوهنه. و «حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ» [٥] أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح» [٦].
قوله: (واجلينا هَرَباً في البلاد). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «جلى القوم عن الموضع ومنه جلواً و جلاء وأجلوا: تفرّقوا» [٧].
قوله: (مُكْمَناً عنده). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «كمن له- كنصر وسمع-: استخفى، وأكمنه. واكتمن: اختفى» [٨].
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٦٨ (ذبب).
[٢]. الوافي، ج ٢، ص ١٦٣، وفيه: «والخوّامين يشبه أن يكون بالحاء المهملة بمعنى الأماكن الغلاظ المنقادة، جمع خومانه». وراجع: مرآة العقول، ج ٤، ص ١٤٥.
[٣]. الوافي، ج ٢، ص ١٦٣.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩١ (زجج).
[٥]. محمّد (٤٧): ٤.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٦ (ثخن).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣١٣ (جلا).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٣ (كمن).