الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٩ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
قوله: (المقتول بفخّ). [ح ١٨/ ٩٣٩]
قال صاحب كتاب معجم البلدان:
الفَخّ- بفتح أوّله وتشديد ثانيه-: وادٍ بمكّة، ويوم فخّ كان أبو عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن الحسن بن السبط خرج يدعو إلى نفسه. [١] انتهى.
والمراد بالسبط الحسن بن عليّ بن أبي طالب ٧.
قوله: (فأجِدَّ الضِّرابَ) [ح ١٨/ ٩٣٩] أمر من «أجاد».
وفي القاموس: «ضرب في الأرض ضراباً: خرج تاجراً، أو غازياً، أو أسرع» [٢].
قوله: (من تَحَنُّنِكَ). [ح ١٩/ ٩٤٠]
في كثير من النسخ: «من محبّتك».
قال صاحب الوافي: «يعني للإمامة والخلافة (مع خذلانك) يعني إيّانا، أو مع أنّك مخذول (وقد شاورتُ) أي الناس في دعوتهم لمن يرتضيه آل محمّد (وقد احْتَجَبْتُها) أي احتجبت عن مشاورتي ولم تحضرنا» [٣].
أقول: لعلّه (قدس سره) يريد أنّ «احتجبتها» من باب الحذف والإيصال.
قوله: (فَاسْتَهْوَيْتُمْ). [ح ١٩/ ٩٤٠]
في القاموس: «استهوته الشياطين: ذهبت بهواه وعقله، أو استهامته وحيّرته، أو زيّنت له هواه» [٤].
قوله: (إلى يحيى بن عبد اللَّه). [ح ١٩/ ٩٤٠]
في الوافي: «كأنّه ٧ أشرك أخاه عليّ بن جعفر رضى الله عنه معه في المكاتبة؛ ليصرف بذلك عنه ما يصرف من نفسه» [٥].
قوله: (وسَتُكتَبُ شَهادَتُهُم [ويُسْألونَ]). [ح ١٩/ ٩٤٠]
ذكر الآية على وجه الاقتباس [٦] إشعارٌ بأنّ ما ذكرت من أنّي وأبي مدّعيان للخلافة
[١]. معجم البلدان، ج ٤، ص ٢٣٧ (فخ).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٩٥ (ضرب).
[٣]. الوافي، ج ٢، ص ١٧٣.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٤ (هوى).
[٥]. الوافي، ج ٢، ص ١٧٣.
[٦]. اقتباس من الآية ١٩ من سورة الزخرف (٤٣).