مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٥٣ - شرح دعاء النبي صلى الله عليه و آله بعد الصلاة
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: «ما فتح اللَّه على عبدٍ باب شكرٍ فخزن عليه باب الزيادة»[١].
وعن الصادق عليه السلام قال: «مكتوبٌ في التوراة: اشكر مَن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنّه لا زوال للنعمة إذا شُكرت، ولا بقاء لها إذا كُفرت. الشكر زيادة في النِّعم، وأمان من الغير»[٢].
وعنه عليه السلام: «مَنْ اعطي الشكر اعطي الزيادة؛ يقول اللَّه عزّ وجلّ: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»[٣]»[٤].
وعنه عليه السلام: «ما أنعم اللَّه على عبدٍ من نعمة فعرفها بقلبه وحمد اللَّه ظاهراً بلسانه فتمّ كلامه حتّى يُؤمر له بالمزيد»[٥].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند عائشة ليلتها، فقالت: يارسول اللَّه، لِمَ تتعب نفسك وقد غفر اللَّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟
فقال: ياعائشة ألا أكون عبداً شكوراً؟».
قال: «وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل سبحانه عليه:
«طه* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى»[٦]»[٧].
وعن الصادق عليه السلام: «ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء: الدعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة»[٨].
وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام: «إنّ اللَّه يحبّ كلّ قلبٍ حزين، ويحبّ كلّ عبدٍ شكور، يقول اللَّه تبارك وتعالى لعبد من عبيده يوم القيامة: أشكرت فلاناً؟
فيقول: بل شكرتك ياربّ.
فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكره».
[١]. الكافي، ج ٢، ص ٩٤، باب الشكر، ح ٢؛ وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣١١، ح ٢١٦٢٨.