مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٣٤ - شرح دعاء النبي صلى الله عليه و آله بعد الصلاة
ومثله أخبار كثيرة متوافقة اللفظ والمعنى.
وفيها «ويبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله، فمن صحَّ إيمانه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه»[١].
وفيها: «أنّ البلاء أسرع إلى المؤمن النقيّ من المطر إلى قرار الأرض»[٢].
وفيها: «أنّ المؤمن بمنزلة كفّة الميزان كلّما زيدَ في إيمانه زيدَ في بلائه»[٣].
وفي روايات كثيرة: «أنّ اللَّه أخذ ميثاق المؤمن أن لاتُصَدّق مقالته، ولا ينتصف من عدوّه، وما من مؤمن يشفى نفسه من عدوّه إلّابفضيحتها؛ لأنّ كلّ مؤمن ملجم»[٤].
وعنه عليه السلام: «أربع لا يخلو منهنّ المؤمن أو واحدة منهنّ: مؤمن يحسده، وهي أشدّهنّ، ومنافق يقفو أثره، أو عدوّ يجاهده، أو شيطان يغويه»[٥].
وعنه عليه السلام: «ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلّاوله جارٍ يؤذيه، ولو أنّ مؤمناً في جزيرة من جزائر البحر، لانبعث له من يؤذيه»[٦].
وعنه عليه السلام: «إنّ اللَّه تعالى جعل وليّه في الدنيا غرضاً لعدوّه»[٧].
و يكفيك استفاضة أنّ «الدنيا سجن المؤمن»[٨] عنهم عليهم السلام.
[١]. انظر وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٢٦١، ح ٧٧.