مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٠ - تمهيد فيه تشييد
وظاهر أنّ المراد بتلك المعادن والأركان والمقامات التي لا تعطيل لها في شيء من الأمكنة ولا في وقت من الأوقات والأزمنة إنّما هو حضرة نبيّنا و[١] نبيّ الأنبياء وآله الوارثين لكماله، مصابيح الدّجى صلى الله عليه و آله الذين هم خزنة خزائن اللَّه تعالى، ومفتاح مفاتح الغيب الّذي لا يعلمها إلّاهو جل وعلا[٢]؛ فإنّهم (ص) لهم الكلّ في الكلّ، ولهم القلّ[٣] في الجلّ؛ كما قال قبلة العارفين: نحن صنائع اللَّه، والخلق صنائع لنا[٤] و لا يُعبد اللَّه إلّا بعبادتنا، ولا يعرف إلّابسبيل معرفتنا،[٥] إلى غير ذلك مما لا يكاد يحصى، ولنرجع إلى ما كنا هاهنا فيه.
تمهيد فيه تشييد
فإذا تحقّق واعترفت/ الف ٦/ بعين اليقين بحقيقة ما أشرنا إليه وبحقّية[٦] ما أظهرنا لك في آخر كلامنا هذا هاهنا- من كونهم (ص) صنائع اللَّه تعالى، وكون سائر الخلق وسائر الأشياء كلّها جلّها وقلّها صنائع لهم بل وعنهم ومنهم وبهم وفيهم وإليهم (ص)، وكونهم بمقام لا يُعبد اللَّه تعالى ولا يطاع إلّابعبادتهم وطاعتهم[٧] وإطاعتهم، ولا يعرف
[١]. ح:-/ و.