مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٧٨ - إشكال المؤلف على السيّد المرتضى
[نقل كلام السيّد المرتضى]
قال- قدس سره- في جملة ما ألحقه بكتابه المعروف ب غرر الفوائد ودرر القلائد:
مسألة: جرى بالحضرة السامية الوزيرية وأعلا أبداً شأنها ومكانها- في بعض الكلام: ما روي [العالية][١] العادلة[٢] المنصورة- أدام اللَّه سلطانهاعن النبى صلى الله عليه و آله: نية المؤمن خير من عمله.
فقلت: على هذا الخبر سؤال قوي وهو أن يقال: إذا كان الفعل إنما يوصف بأنه خير من غيره إذا كان ثوابه أكثر من ثوابه فكيف يجوز أن يكون النية أخفض ثواباً من العمل، و العزم لابد أن [أنه] خيراً من العمل؟ ومعلوم أن النية[٣] لا يجوز أن يلحق ثوابها بثوابه[٤]؛ ولذا قال أبوهاشم: إن يكون دون المعزوم عليه في ثواب وعقاب.
وردَّ على أبيعليّ- قوله: إن العزم على الكفر لابد أن يكون كفراً، والعزم على الكبير لابد[٥] أن يكون كبيراً-، بأن قال له: لا يجب أن يساوي العزم فإن كان هاهنا دليل سمعي يدل على أن العزم على الكفر كفر و صرنا إليه. إلّاأنّه [العزم] المعزوم عليه في ثواب ولا عقاب،[٦] على الكبير كبير، لابد مع ذلك من أن يكون عقاب العزم دون عقاب المعزوم عليه، وإن اجتمعا في الكفر والكبير[٧].
[إشكال المؤلف على السيّد المرتضى]
أقول: ليت شعري لِمَ لَمْ يستند رحمه الله في السؤال إلى الحديث المشهور في المعارضة لهذا الحديث، وهو ما روي عنه صلى الله عليه و آله أن: أفضل الأعمال أحمزها[٨]، واستند إلى قول
[١]. الزيادة من الغرر.