مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٤ - مقدمه
مَنهيٌّ عَنه ب «لا تَفَكّروا في اللَّه، بَل تَفَكَّروا في آلاء اللَّه»[١] دانسته[٢] و اين خلطى است واضح؛ زيرا كه آنچه گفتيم و مىگوييم از نتايج تفكّر في آلاء اللَّه و از ثمرات نظر در آفاق و أنفس الموعودة بقوله تعالى: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ»[٣] و «فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ»[٤] بلكه از فوائد: «أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ» است، تأمّل تَجِد و نسبت مكن كلام مرا به خطايت و به تخمين نسبت توكّل نتواند داد به هر خار و خسى.
پس لازم آمد عالم احديّتى كه آن عالم ذات و عالم عماء و عالم عدم اشيا- كَما رُوي أنّه خَلَقَ الأَشياءَ مِنَ الْعَدَمِ[٥]- و عالم مَجْمَع بَحْرَيِ الجلال والجمال، واللطف والقَهر، والرحمة والغضب؛ و عالم الكلّ في وحدته- كَما رُوي أنّه سَميعٌ بكُلّه، و بَصيرٌ بكُلّه، مِن غَير أن يكونَ لكُلّه بَعضٌ[٦]- و عالم عالِمٌ إذ لا مَعلومَ[٧] و عالم واحديّتى و آن عالم اسما و صفات است و بَحْرَىْ جمال و جلال و عالم ثبوت معانى دونَ وجودشان از جهت اندماج و استهلاكشان و عالم ذرّ اوّل- و اين عالم و فضائى است بسيار وسيع، به حيثيّتى كه غيرمتناهى است- و عالم اوّل كه فوق اين عالم است، غيرمتناهى است بما لايتناهى.
قالَ الشيخُ الرئيس، عَلى ما نَقَلَ عنهُ صَدْرُ الحُكماء في أسفاره:
إنّ العالَمَ الأهلي كثيرٌ جِدّاً بحيث لا ينثلم وحدته الذاتيّة[٨].
پس به علم و مشيّت و قدرت و اراده و اختيار، بدون شائبه ايجاب و اضطرار به
[١]. كنزالعمّال، ج ٣، ص ١٠٧، ح ٥٧١٤؛ تفسير ابن أبي حاتم، ج ٣، ص ٨٤٢( با اختلاف اندك در الفاظ).