مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٩٠ - في المظاهر المعتبرة في الاسم الأعظم
وجود آدم المنتجة لوجود حضرة الخاتم صلى الله عليه و آله و سلم.
تبصرة عرشية
[في المظاهر المعتبرة في الاسم الأعظم]
فيتفرع عما أسّسنا وأصلنا في بيان الأجزاء الأربعة من ذلك الاسم الأعظم المخلوق عليها، ويستخرج مما فرّعنا عنه وحصّلنا:
أنّ الجزء الأوّل المسمّى بالمشية هو التوحيد الحقّ الّذي هو توحيد الحق تعالى نفسه به، فهو لا إله إلّااللَّه «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ»[١].
وأن الجزء الثاني المسمّى بعقل الكلّ وبالنّور المحمّدي المصباحي والمحمديّة البيضاء، وهو القائم بتوحيد الحقّ الّذي هو حقّ التوحيد وأصله والتوحيد الحقّ، فهو محمّد صلى الله عليه و آله و سلم رسول اللَّه.
وأنّ الجزء الثالث المسمّى بالنفس الكليّة وبالكليّة الإلهيّة وبنفس الكل وبنور العلويّة العليا هو الحافظ/ ب ٦١/ لتوحيد الحق جلّ وعلا، فهو عليٌّ عليه السلام وليّ اللَّه، وقد مرّ أنّ مقامه وشأنه عليه السلام هما بعينهما مقام سائر أئمتنا وقادتنا وشأنهم عليهم السلام، وهم أولياؤه تعالى وحفّاظ سرّه المكنون المعبّر عنه باسمه المخزون عنده الغير الخارج منه إلّاإليه، فاحتفظ بما ألقينا عليك[٢] وأشرنا إليه من: سرّ السرّ المستتر[٣]، والسرّ المجلّل بالسرّ، والسرّ المقنع بالسرّ وهو الحق.
وأنّ الجزء الرابع المسمّى بالطبيعة الكليّة وطبيعة الكل وبيد اللَّه العليا الباسطة بيمينها ويسراها و كلتا يديه تعالى يمين[٤]، فهو شيعته الذين هم أشعته التابعة لنوره في
[١]. آل عمران( ٣): ١٨.