مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٤٦ - إكمال في التكملة الشمس تستمدّ من النور المحمّدى
إكمال في التكملة [الشمس تستمدّ من النور المحمّدى]
فمن هاهنا قالت أساطين الحكمة وسلاطين ملك العلم والمعرفة ما محصّله: أنّ الشمس تستمدّ من ذات الرّكن الأيمن الأعلى والنّور الأبيض المحمدي، المعبّر عنه بالباء المفسّر[١] بالبهاء، وهو: العقل الكلي، والقلم الأعلى، والرّوح القدس الأعلى.
وتمد زحل وفلكه/ ب ٣٦/، ومنزلة زحل من ذلك العقل الكلي والنّور المحمدي منزلة التعقّلات الكلية والصّور العقلية، ومن هنا صار كوكبَ أمير المؤمنين عليه السلام وكوكب الآخرة، فهو أسعد الكواكب الستة، وهي تستمد من صفة ذلك الرّكن والنّور الأبيض المحمّدي.
وتمد القمر بفلكه، وهو فلك الحياة. والمراد من الصّفة هاهنا هو شعاع ذات النّور وفعله وفضله الفائض عنه.
وهم؛ فإن هنا لمحلّ[٢] وهم [في استمداد الشمس من الأركان]
ولا يبعد أن يراد من صفة النّور الأبيض والرّكن الأيمن الأعلى من العرش النّور الأصفر الّذي منزلته من ذلك النور الأبيض- كما مرّ بيانه منا[٣]- منزلة الإرادة ومنزلة العلم التفصيلي الفائض عن الإجمالي منه، وبالجملة منزلة الصّفة والفعل من ذات الموصوف القائم به قيام صدور.
وقد علمت مراراً أنّ النور الأصفر من تلك الأنوار والأركان العرشية إنّما هو روح كليّة العالم الجسماني الّذي به[٤] حياته واستكمالاته، والقمر بفلكه أيضاً كما مرّ ملاك حياة سدّ العالم ومدارها، كما تقرّر في محلّه. والقرينة الدّالة على هذا الإحتمال والمؤيّد له هو عدم تعرّض اولئك الأساطين هاهنا، أي في مقام كيفيّة استمدادات
[١]. م:+/ عنه.