مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣١٥ - الفصل السابع في ذكر بعض ما أشرنا إليه من أحاديث تحريم الغناء؛ فإنّ استقصاءها يفضي إلى التطويل، على أنّه لا يحضرني الآن من كتب الحديث إلّاالقليل
و بإسناده عن الحسن بن عليّ بن يقطين عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من أصغى إلى ناطق فقد عبده: فإن كان الناطق يؤدّي عن اللَّه فقد عبد اللَّه، و إن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان[١].
و بإسناده عن يونس قال:
سألت الخراسانيّ (صلوات اللَّه عليه) و قلت له: إنّ العبّاسي ذكر أنّك ترخّص في الغناء فقال: «كذب الزنديق، ما هكذا قلت له، سألني عن الغناء فقلت: إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فسأله عن الغناء، فقال: يا فلان، إذا ميّز اللَّه بين الحقّ و الباطل فأين يكون الغناء؟ فقال: مع الباطل. فقال: قد حكمت»[٢].
و رواه الكشّي بسند صحيح عن الريّان بن الصلت عن أبي الحسن عليه السلام نحوه.»[٣]
و بإسناده عن زيد الشحّام قال:
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه (عزّ و جلّ): «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: «الرجس من الأوثان: الشطرنج، و قول الزور: الغناء»[٤].
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه سئل عن بيع الجواري المغنّيات، فقال: «شراؤهنّ و بيعهنّ حرام، و تعليمهنّ كفر، و استماعهنّ نفاق»[٥].
و بإسناده عن الرضا عليه السلام أنّه سئل عن شراء المغنّية، فقال: «قد تكون للرجل الجارية تلهيه، و ما ثمنها إلّاثمن كلب، و ثمن الكلب سحت، و السحت في النار»[٦].
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «المغنّية ملعونة، ملعون من أكل كسبها»[٧].
و بإسناده عن أبي بصير قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن كسب المغنّيات، فقال: «التي يدخل عليها الرجال حرام، و التي تدعى إلى الأعراس ليس به بأس، و هو قول اللَّه (عزّ و جلّ): «مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ»[٨].
[١]. الكافي، ج ٦، ص ٤٣٤، باب الغناء، ح ٢٤.