مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٣ - تكملة فيه تبصرة في معرفة العالم الاصغر والاكبر
الدرجات والدركات عدد أربعة عشر، ومن جهة ملاحظة كون نصف الحروف الهجائية نورانية ونصف آخر منها ظلمانيّة كما تقرّر واعتبر في فنّه.
ويمكن أن يرجع الاعتبار في حلّ هذا الحديث إلى الاعتبار الأصيل الأصلي، كما سنشير إليه عند التعرّض لخصوص شرحه وحلّه- إن شاء اللَّه تعالى- بمعاضدة رفيق التأييد ومرافقة صديق التوفيق.
وبالجملة فالإنسان هو القائم بين الأمرين والواسط المتوسّط بين البحرين؛ لأنّ هذه الأكوان العلويّة والسفلية كلّها تابعة للإنسان مقصودة ومصنوعة له كما مرّ.
تكملة فيه تبصرة [في معرفة العالم الاصغر والاكبر]
اعلم أنّ الإنسان إنسانان: إنسان كبير يسمّى بالعالم الأكبر، وإنسان صغير موسوم بالعالم الأصغر انموذج ذلك العالم الأكبر؛ كما قال عليُّ قبلة العارفين عليه السلام:
|
أ تزعم أنّك جرم صغير |
وفيك انطوى العالم الأكبر |
|
|
وأنت الكتاب المبين الّذي |
بأحرفه يظهر المضمر[١] |
|