مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣١٤ - الفصل السابع في ذكر بعض ما أشرنا إليه من أحاديث تحريم الغناء؛ فإنّ استقصاءها يفضي إلى التطويل، على أنّه لا يحضرني الآن من كتب الحديث إلّاالقليل
و بإسناده عن عمر الزعفراني[١] عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
من أنعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها، و من أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها[٢].
و بإسناده عن الحسن بن هارون قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «الغناء مجلس لا ينظر اللَّه (عزّ و جلّ) إلى أهله، و هو ممّا قال اللَّه (عزّ و جلّ): «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ»[٣].
و بإسناده عن إبراهيم بن محمّد المدني عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سئل عن الغناء و أنا حاضر، فقال: «لا تدخلوا بيوتا اللَّه معرض عن أهلها»[٤].
و بإسناده عن ياسر عن أبي الحسن عليه السلام قال:
من نزّه نفسه عن الغناء فإنّ في الجنّة شجرة يأمر اللَّه الرياح أن تحرّكها فيسمع لها صوت لم يسمع مثله. و من لم يتنزّه عنه لم يسمعه[٥].
و عن جهم بن حميد أنّه قال لأبي عبد اللَّه عليه السلام:
مررت بفلان فاحتبسني، فدخلت داره و نظرت إلى جواريه، فقال: «ذاك مجلس لاينظر اللَّه إلى أهله، أمنت اللَّه على أهلك و مالك»[٦].
[١]. هكذا في المخطوطة وفي وسائل الشيعة، ج ١٧، ص ١٢٧، أبواب ما يكتسب به، الباب ١٧، ح ٥، وفي حاشيته:« في نسخة: عمرو الزعفرانى». وفي المصدر والوافي، ج ١٧، ص ٢١٢، ح ١٩:« عمران الزعفرانى».