مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣٩٩ - شرح زيارة الحسين عليه السلام
عَلَيكمْ وَ امَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ تُشْهَدْ[١]، الْحَمْدُ للَّهالَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْواهُمْ وَ بِئْسَ وِرْدُ الْوارِدِينَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَ الْحَمْدُ للَّهرَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّه عَلَيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه.
أَنَا إِلَى اللَّه مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ، ثَلاثاً.
ثمّ تقوم وتأتي ابنه عَليّاً وهو عند رجليه، فتقول:
السّلامُ عَلَيكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّه، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ، السّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، السّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَدِيجَةَ وَ فَاطِمَةَ، صَلَّى اللَّه عَلَيكَ، لَعَنَ اللَّه مَنْ قَتَلَكَ، تَقُولُهَا، ثَلاثاً.
أَنَا إِلَى اللَّه مِنْهُ بَرِيءٌ، ثَلَاثاً.
ثمّ تقوم فتؤمي بيدك الشهداء وتقول:
السّلامُ عَلَيْكُمْ،
فُزْتُمْ وَ اللَّه فُزْتُمْ وَ اللَّه، فَلَيْتَ إِنِّي مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً».
ثمّ تدور فتجعل قبر أبي عبداللَّه عليه السلام بين يديك، فصلِّ ستّ ركعات وقد تمّت زيارتك، فإن شئت فانصرف[٢].
أقول- وباللَّه التوفيق في المأمول بوساطة آل الرسول صلى الله عليه و آله-: قد استغنينا بما بيّنّا وأوضحنا عن النظر في أحوال رجال سند هذه الزيارة الشريفة وجرحهم وتعديلهم بعد ضمانة العلماء- الراسخين النافذين والعدول النافين عن الدِّين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين- صحّةَ صدورها عن المعصومين عليهم السلام بالقطع واليقين؛ إذ لم يوجد بين الرواة أحد أوثق وأعدل وأبصر وأعلم من الكليني وأمثاله رضي اللَّه عنهم، وإن كان بينهم- أي بين الرواة- ثقة وعدل بصير ولا يطمئنّ النفس ولا تعتني ولا تعتمد على قوله كالاطمئنان الحاصل من قول مثل الكليني رضى الله عنه، فالاعتماد
[١]. في الكافي المطبوع:« ولم تُستشهد».