مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٨٣ - في أركان الإسم الأعظم
هُوَ»[١]، ومن هنا أيضاً نقول: يكون ذلك المقام مقام البيان وإن كان في وجه آخر مقام المعاني.
وقال قبلة العارفين عليه السلام في بيان البيان وترجمانه أنّه[٢] «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ»[٣] وهو التّوحيد الّذي وحّد سبحانه به نفسه قبل أن يخلق الخلق ويخلق توحيداتهم له تعالى، وبذلك/ ب ٥٧/ التوحيد تجلّى لهم بوحدانيته، وبالتوحيد في فردانيته، وتعرف للاوهام بها، وامتنع بها عنها، فتفطن ولا تكن من الغافلين! «پيل را ياد آمد از هندوستان».
[في أركان الإسم الأعظم]
فلنرجع إلى ما كنا فيه ونقول: إنّ هذا الجزء- أي الجزء الأوّل من ذلك الاسم الأعظم المخلوق على أربعة أجزاء- لهو الوجود المطلق والحق المخلوق به والمكوّن الحقّ وتوحيد حضرة[٤] الحقّ نفسه، المسمّى بالتوحيد الحقّ والرّحمة الكليّة والشجرة الكلية والنفس الرحماني الأول وصبح[٥] الأزل والمشية والكاف المُستديرة على نفسها، والكلمة التي انزجر لها العمق الأكبر- وفي دعاء السّمات: وجبروتك التي لم تستقلّها الأرض، وانخفضت لها السماوات، وانزجر لها العمق الأكبر[٦]- والإبداع والحقيقة المحمّدية والولاية المطلقة والأزلية الثّانية وعالم «فأحببت أن اعرف»[٧] والاسم الّذي استقرّ في ظلّه فلا يخرج منه إلى غيره- وفي عبارة اخرى: والاسم الّذي أمسكه في ظلّه ولم يخرج منه إلّاإليه، وهو الاسم المكنون المخزون الّذي لم يخرج منه إلّاإليه- وعالم الأمر وهو فعل بنفسه، وصفة بدئه بنفسه، أي وصفه أنّ اللَّه سبحانه قبض من رطوبة الرّحمة بنفسها- وهي البحر المطلق- أربعة أجزاء ومن هبائها جزءاً، فقدّرهما بنفسهما
[١]. آل عمران( ٣): ١٨.