موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣٠ - هنئوني و سلموا على علي و له
على طبقاتهم و منازلهم... و أوصلوا المصافقة و البيعة ثلاثة أيام (كذا) و كلّما بايع قوم يقول رسول اللّه: الحمد للّه الذي فضّلنا على جميع العالمين [١] .
و نقل المجلسي هذه الخطبة ثم قال: أقول: روى جميع هذه الخطبة الشيخ علي بن المطهر الحلي في (العدد القوية) باسناده الى زيد بن أرقم، و روى أكثرها البياضي النباطي في «الصراط المستقيم» عن (كتاب الولاية) للطبريّ المؤرّخ عن زيد بن أرقم [٢] .
[١] الاحتجاج ١: ٨٢-٨٤ و رواها قبله الشهيد الفتال النيشابوري مرسلا في روضة الواعظين: ١٠٩-١٢١، و استغرقت الخطبة في هذا الخبر ثلاث عشرة صفحة من الكتاب:
٦٨-٨٤، بينما جاء في تفسير فرات الكوفي بسنده عن الصادق عليه السّلام عن ابن عباس قال:
قام رسول اللّه خطيبا فأوجز في خطبته: ٥٠٥ ح ٦٦٣ و هو الأولى و الأقرب و الأنسب.
[٢] بحار الأنوار ٣٧: ٢١٨. و الخطبة بطولها في (١٣) صفحة من كتاب الاحتجاج كما مرّ في الحاشية السابقة، و قد نقل السيّد ابن طاوس ثلاث صفحات منها في الاقبال ٢: ٢٤٥- ٢٤٧ عن كتاب النشر و الطيّ الذي حمله مؤلفه الى الملك شاه مازندران رستم بن علي لما دخل الري، رواه عن رجاله عن حذيفة بن اليمان، و ذكر فيه قبل هذا ٢: ٢٣٩: و لمحمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير كتاب صنّفه و سمّاه: «كتاب الردّ على الحرقوصية» (أتباع حرقوص بن زهير المعروف بذي الثدية رأس خوارج النهروان) روى فيه حديث يوم الغدير و ما نصّ النبيّ على عليّ عليه السّلام بالولاية و المقام الكبير، روى ذلك من خمس و سبعين طريقا، و لكنّه قال في الطرائف من مذاهب الطوائف: ٣٣، و قد روى الحديث في ذلك محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من خمس و سبعين طريقا و أفرد له كتابا سمّاه «كتاب الولاية» . و كذلك قال الحلبي في مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٤. و نقل في «إحقاق الحق» ٢: ٤٨٦ و ٤٨٧: عن أبي المعالي الجويني كان يقول: شاهدت في يد صحّاف في بغداد مجلدا مكتوبا عليه: المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق من كنت مولاه فعليّ