موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٨ - بعث علي عليه السّلام بآيات البراءة
و روى القمي عنه عليه السّلام قال: إن رسول اللّه أمرني أن ابلّغ عن اللّه:
١-أن لا يطوف بالبيت عريان.
٢-و لا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام.
٣-و أن أقرأ عليهم: بَرََاءَةٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عََاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ*`فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ... فأحلّ اللّه للمشركين الذين حجّوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا الى مأمنهم، ثم يقتلون حيث وجدوا [١] .
و روى العياشي عنه عليه السّلام قال: إنّ رسول اللّه... دعا عليا عليه السّلام فأمره أن يركب ناقته العضباء [٢] فيلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة فيقرأها على الناس بمكة [٣] فلحقه بالرّوحاء [٤] .
و روى الواقدي: أن الناقة كانت القصواء، و أن أبا بكر كان قد سار حتى العرج [٥] فكان فيه في السحر إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه القصواء!فقال: هذه هي القصواء!فنظر فإذا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عليها [٦] .
و رووا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: كنّا معه بالعرج إذ ثوّب (أي أذّن) للصبح، فلما استوى للتكبير سمع رغوة ناقة من خلفه (أي من جهة المدينة)
[١] تفسير القمي ١: ٢٨٢ و مثله عنه عليه السّلام في مجمع البيان ٥: ٧ عن الحاكم الحسكاني.
[٢] الناقة العضباء: القصيرة اليدين، و كانت مشقوقة الاذن. مجمع البحرين.
[٣] تفسير العياشي ٢: ٧٣، ٧٤ ح ٤.
[٤] تفسير القمي ١: ٢٨٢ و في مسند أحمد: أنه سار بها ثلاثا، كما في كشف الغمة ١: ٣٠٠.
[٥] و في تفسير فرات الكوفي: ١٥٨ ح ١٧ عن الصادق عليه السّلام: بلغ الجحفة. و في: ١٦٠ ح ٢٧ عن ابن عباس: بذي الحليفة. و كذلك في خبرين عن مسند أحمد في الطرائف و عنه في بحار الأنوار ٣٥: ٣٠٥.
[٦] مغازي الواقدي ٢: ١٠٧٧.