موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٣ - وصول الرسول الى مكة و عمرته
وصول الرسول الى مكة و عمرته:
و كان صلّى اللّه عليه و آله يوم الاثنين في مرّ الظّهران فلم يبرح منها حتى غربت الشمس فرحل إلى الثنيتين: كدى و كداء، فصلى المغرب و العشاء و تعشى و بات بينهما [١] و كان ذلك في آخر اليوم الرابع من ذي الحجة [٢] فلما أصبح اغتسل و دخل مكة نهارا [٣] و ذلك من العقبة في أعلاها (كدى الى الابطح) فلما انتهى الى باب المسجد-باب بني شيبة-استقبل الكعبة فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على أبيه إبراهيم [٤] ، ثم دخل بناقته العضباء و استلم الركن (الحجر الأسود) بمحجنه (عصا قصيرة معوجة الرأس) و قبّل المحجن [٥] ثم طاف بالبيت سبعة أشواط ثم صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام [٦] قرأ في الاولى بعد الفاتحة سورة الكافرون، و في الثانية التوحيد [٧] ثم دخل زمزم (كذا) فشرب منه ثم استقبل الكعبة و قال: اللهم إني
[١] مغازي الواقدي ٢: ١٠٩٧.
[٢] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٠، عن فروع الكافي ١: ٢٣٣، و كذلك فيه ٢١: ٣٩٥، عن فروع الكافي ١: ٢٣٤، و فيه ٢١: ٣٨٩، عن السرائر عن ابن محبوب.
[٣] مغازي الواقدي ٢: ١٠٩٧.
[٤] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٦، عن فروع الكافي ١: ٢٣٤، و مغازي الواقدي ٢: ١٠٩٧، و قال اللهم زد هذا البيت تشريفا و تعظيما و تكريما و مهابة و برّا.
[٥] المصدر السابق ٢١: ٤٠٢ عن فروع الكافي ١: ٢٨٣، و مغازي الواقدي ٢: ١٠٩٨ و قال باسم اللّه و اللّه أكبر.
[٦] المصدر السابق ٢١: ٣٩٠، عن فروع الكافي ١: ٢٢٣ و ٢١: ٣٩٥، عن فروع الكافي ١: ٢٣٤ و ٢١: ٣٦٧، عن فروع الكافي ١: ٢٣٤.
[٧] المصدر السابق ٢١: ٤٠٤، ما في صحيح مسلم ٤: ٣٦ عن الصادق عن الباقر عليهما السّلام و في مغازي الواقدي ٢: ١٠٩٨ ثم عاد الى الركن فاستلمه.
غ