موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٧ - المصدّق الفاسق
نزول سورة الحجرات:
و روى البخاري بسنده عن ابن جريج عن ابن الزبير: أنّه صلّى اللّه عليه و آله أراد أن يؤمّر عليهم أحدا منهم، فقال له أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد، و قال عمر: بل أمّر الأقرع بن حابس. فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلاّ خلافي، و قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتّى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ `يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ `يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَرْفَعُوا أَصْوََاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ اَلنَّبِيِّ وَ لاََ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمََالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لاََ تَشْعُرُونَ `إِنَّ اَلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوََاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اَللََّهِ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِمْتَحَنَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوىََ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ [١] .
و الآية التالية في وفد بني دارم من تميم و ندائهم له من وراء حجرته: إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ `وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتََّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكََانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٢] . غ
المصدّق الفاسق:
مرّ في أخبار بدر أنّ من اسرائها كان عقبة بن أبي معيط الاموي، و كان من
ق-٤: ٢٠٥-٢١٣ ذكر خبر بني تميم بعنوان الوفد بدون خبر الصدقة و اعتراضهم على أخذها من خزاعة!و غزوهم و سباياهم.
[١] الحجرات: ١-٣، و الخبر في أسباب النزول للواحدي: ٣٢٣ و ٣٢٤.
[٢] الحجرات: ٤ و ٥، و الخبر في تفسير القمي ٢: ٣١٨ مختصرا لخبر وفد بني تميم. و أشار إليه الطوسي في التبيان ٩: ٣٤٠ عن مجاهد و قتادة. و روى الطبرسي مختصر الخبر عن ابن إسحاق، في مجمع البيان ٩: ١٩٤، ١٩٥. و الخبر في السيرة ٤: ٢٠٦-٢١٣، و مغازي الواقدي ٢: ٩٧٣-٩٨٠.