موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٠ - سريّة وادي الرمل اليابس
أمّا تاريخ الغزوة: فقد كانت في جمادى الاولى من سنة ثمان [١] . غ
سريّة وادي الرمل اليابس [٢] :
روى القمي في تفسيره بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: إنّ أهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر ألف فارس، فتعاقدوا و تعاهدوا و تواثقوا على أن لا يتخلف رجل عن رجل و لا يخذل أحد أحدا و لا يفرّ رجل عن صاحبه حتى يموتوا
ق-الأخبار للشيخ الصدوق: ١٨٧ فقال له: يا رسول اللّه ما أنا أخوف من شيء على نفسي أخوف مني عليها من بصري!فدعا رسول اللّه فذهب بصره!
و ذكره الطوسي في رجاله فقال فيه: شهد بدرا و احدا و ما بعدهما من المشاهد.. و شهد مع أمير المؤمنين القتال، و توفي (بعده) في زمن معاوية: رجال الطوسي: ١٧ ط النجف الأشرف و كذلك ذكره العسقلاني في الإصابة برقمي ١٤٧٨ و ١٥٣٢ و أخرج حديثه هذا عن عدة من جوامعهم الحديثية بألفاظ مختلفة ثم قال: انه حديث معضل لا يعوّل عليه إذ لم يثبت موصولا.
[١] سيرة ابن هشام ٤: ١٥ و إعلام الورى ١: ٢١٢ و مناقب آل أبي طالب ١: ٢٠٥، ٢٠٦.
[٢] هذا ما نراه في تفسير القمي ٢: ٤٣٤ و يبدو عنه في تفسير فرات الكوفي: ٥٩٩، الحديث ٧٦١ و عنهما في بحار الأنوار ٢١: ٦٧-٧٤، و باسم وادي الرمل لدى المفيد في الإرشاد ١:
١١٣ و قال: و يقال: انها كانت تسمى بغزوة السلسلة. و في ١٦٢ بتقديم اسم: غزاة السلسلة.. قوم من العرب بوادي الرمل. و عن القوم و موضعهم قال: بني سليم، و هم قريب من الحرّة. و ذكر الخبر الراوندي باسم ذات السلاسل، و عن الموضع فيه: و من المدينة إلى هناك خمس مراحل. الخرائج و الجرائح ١: ١٦٧ و ٢٥٧. و في ابن هشام ٤: ٢٧٢ عن ابن اسحاق: ذات السلاسل من أرض بني عذرة.. إلى جهة الشام.. على ماء بأرض جذام يقال له السلسل، و بذلك سمّيت الغزوة: ذات السلاسل. و في الطبقات الكبرى ٢: ٩٤: ذات السلاسل: وراء وادي القرس بينها و بين المدينة عشرة أيام. و ليس لوادي الرمل اليابس ذكر في التواريخ و السير.