موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٣ - إفطار الصيام، و العصاة
و رايات الخزرج: راية الحارث بن الخزرج مع عبد اللّه بن زيد، و راية بني سلمة مع قطبة بن عامر بن حديدة، و راية بني مالك بن النجّار مع عمارة بن حزم، و راية بني مازن مع سليط بن قيس، و راية بني دينار مع...
و للمهاجرين ثلاث رايات: راية مع علي بن أبي طالب عليه السّلام، و راية مع الزبير، و راية مع سعد بن أبي وقّاص [١] . غ
إفطار الصيام، و العصاة:
روى الطبرسي في «إعلام الورى» عن الباقر عليه السّلام قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في غزوة الفتح فصام و صام الناس حتى نزل كراع الغميم [٢] فأفطر و أفطر الناس، و صام قوم فسمّوا العصاة، لأنهم صاموا [٣] .
و روى الكليني في «فروع الكافي» بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خرج من المدينة إلى مكة في شهر رمضان و معه الناس و فيهم المشاة، فلما انتهى إلى كراع الغميم فيما بين الظهر و العصر دعا بقدح من ماء فشربه و أفطر فافطر الناس معه، و تمّ اناس على صومهم، فسمّاهم العصاة [٤] .
[١] مغازي الواقدي ٢: ٨٠٠ و سيأتي أن لواء الفتح كان مع سعد بن عبادة فنقله صلّى اللّه عليه و آله إلى علي عليه السّلام.
[٢] كراع الغميم على مرحلتين من مكة من جهة المدينة. القاموس المحيط ٣: ٧٨.
[٣] إعلام الورى ١: ٢١٩.
[٤] فروع الكافي ٤: ١٢٧، الحديث ٥ و كتاب الفقيه ٢: ٩١، الحديث ٤٠٧. و تمام الخبر:
و انما يؤخذ بآخر أمر رسول اللّه. مما يشعر بأن الأمر بالافطار كان هو الأمر الأخير بعد ترخيص الصيام و الافطار في الأسفار.