موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٠٢ - تاريخ يوم الوفاة
عليها و هو يقول: الم*`أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ* `وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اَللََّهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكََاذِبِينَ*`أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ أَنْ يَسْبِقُونََا سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ [١] . غ
تاريخ يوم الوفاة:
و كان ذلك في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة احدى عشرة من هجرته، و هو ابن ثلاث و ستين سنة [٢] .
و روى ابن الخشاب البغدادي (م ٥٦٧ هـ) و ابن أبي الثلج البغدادي (م ٣٢٥ هـ) بسنده عن نصر بن علي الجهضمي عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو ابن ثلاث و ستين سنة... و قبض صلّى اللّه عليه و آله في يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأوّل [٣] .
[١] الارشاد ١: ١٨٩، و الآية في سورة العنكبوت: ١-٤، فلعلّ تأكيد ابن اسحاق أو رواته على أنّ ذلك كان في جوف الليل و وسطه ليلة الأربعاء لإبعاد ما روي معه من خبر السقيفة!
[٢] الارشاد ١: ١٨٩، و عنه في إعلام الورى للطبرسي، و قصص الأنبياء للراوندي، و مناقب آل أبي طالب للحلبي، و كشف الغمة للإربلي، و لم نعثر على مصدر له قبل الارشاد، و إنما اشتهر منه.
[٣] المجموعة النفيسة: ٤، و بعنوان تاريخ أهل البيت عليهم السلام بتحقيق المحقّق السيّد الحسيني الجلالي: ٦٨. و جاء كذلك في رواية ابن الخشاب: ١٦١. و في اصول الكافي ١: ٤٣٩، قبض صلّى اللّه عليه و آله، لاثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الأوّل، و رواه الشيخ الطوسي في أماليه: ٢٦٦، ح ٤٩١، بسنده عن ابن اسحاق عن ابن حزم، و هو ما رواه ابن اسحاق في السيرة ٤: ٣٠٤، لكن عن غير ابن حزم، و تبع الطوسي، إرشاد شيخه المفيد في غير أماليه: من تهذيبه ٦: ٢.
و مصباحه: ٧٣٢. و في تاريخ اليعقوبي عن الخوارزمي المنجّم أنّ وفاته صلّى اللّه عليه و آله كانت و الشمس في الجوزاء، و هو الشهر الثالث من فصل الربيع.