موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٣ - ثم سهام الناس
الفرث و الدم!يخرجون على فرقة من المسلمين (كذا) فيهم رجل احدى يديه مثل ثدي المرأة أو كبضعة تدردر [١] أي: تترجرج. و لم يرو الذيل أيضا.
ثم روى عن عبد اللّه بن مسعود قال: سمعت يومئذ رجلا من المنافقين (معتّب بن قشير العمري) يقول: انها (العطايا) ما يراد بها وجه اللّه!فقلت له: أما و اللّه لا بلّغن رسول اللّه ما قلت!و ذهبت إليه فأخبرته خبره، فتغيّر لونه!ثم قال:
يرحم اللّه أخي موسى! (فانّه) قد اوذي بأكثر من هذا فصبر! [٢] . غ
ثم سهام الناس:
قال الواقدي: و اختلف فيما أعطى يومئذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله هؤلاء الناس من الغنائم:
هل كانت من الخمس أم كانت فارعة من أصلها قبل أن تخمّس؟!ثم قال: و أثبت القولين أنها كانت من الخمس [٣] .
و قال: ثم أمر رسول اللّه زيد بن ثابت باحصاء الناس و الغنائم، ثم فضّها على الناس، فكانت سهامهم: لكل رجل راجل أربعون شاة أو أربع من الإبل، و لكل فارس اثنا عشر بعيرا أو مائة و عشرون شاة [٤] و هذا يؤيد أن العطايا كانت قبل التخميس.
[١] رواه القشيري في الصحيح ٢: ٧٤٤، و نقله الطبرسي في إعلام الورى عن صحيح البخاري عن الزهري عن أبي سعيد الخدري، و ذيله: يخرجون على خير فرقة من المسلمين و له تتمة. إعلام الورى ١: ٢٤١.
[٢] مغازي الواقدي ٢: ٩٤٩ و روى مثله العياشي في تفسيره ٢: ٩١، ٩٢.
[٣] مغازي الواقدي ٢: ٩٤٨.
[٤] مغازي الواقدي ٢: ٩٤٩.
غ