موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٧٦ - و فروة بن مسيك المرادي
و وفد الرهاويّين من مذحج:
و في السنة نفسها و من مذحج اليمن قدم المدينة خمسة عشر رجلا من الرهاويّين و معهم هدايا لرسول اللّه منها فرس يدعى المرواح، و نزلوا دار رملة بنت الحارث، فأتاهم رسول اللّه فتحدّث عندهم طويلا، و كتب لهم كتابا بمائة وسق تجرى لهم من محاصيل خيبر [١] . غ
و فروة بن مسيك المرادي:
و يفهم من قول ابن اسحاق في سيرته: أن أول ملوك كندة من بني مراد اليمن اسلاما هو فروة بن مسيك المرادي رئيس مراد، إذ قال: قدم... مفارقا لملوك كندة و مباعدا لهم [٢] و لعلّه لذلك تردّد ابن سعد أنّه كان في سنة تسع أو عشر من الهجرة [٣] بينما جزم ابن حبّان فقال: في سنة (١٠) قدم مراد و رأسهم فروة بن مسيك [٤] .
و قال ابن سعد: نزل على سعد بن عبادة يتعلّم القرآن و فرائض الإسلام.
و استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله على مراد و مذحج و زبيد [٥] .
[١] الطبقات الكبرى ١ (القسم الثاني) : ٧٦ و ١: ٣٤٤، ط. بيروت، و انظر مكاتيب الرسول ١: ٢٩٦.
[٢] ابن اسحاق في السيرة ٤: ٢٢٨.
[٣] الطبقات الكبرى ٢: ١١١.
[٤] الثقات لابن حبان ٢: ١١٧، و انظر مكاتيب الرسول ١: ٢٥٣، ٢٥٤.
[٥] الطبقات الكبرى ٢: ١١١ و قال: و بعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات و لم يزل عليها حتى توفي النبي. و كأنّه اريد به معارضة خبره المعتبر مع علي عليه السّلام، و انظر مكاتيب الرسول ١: ٣٠٣، ٣٠٤، و فروة هو الذي استشهد الحسين عليه السّلام ببعض شعره في بعض خطبه في عاشوراء، كما في مقتل الخوارزمي ٢: ٧، ط. النجف الأشرف.
غ