موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٢٦ - عدد الجمع
عدد الجمع:
أغرب ابن شهرآشوب في «المناقب» مرسلا عن الباقر عليه السّلام قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله يوم غدير خم بين ألف و ثلاثمائة رجل [١] بينما مرّ عن «الاحتجاج» عنه عليه السّلام قال: بلغ من حجّ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أهل المدينة و أهل الأطراف و الأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون، على نحو عدد أصحاب موسى السبعين ألف الذين أخذ عليهم بيعة هارون، فنكثوا و اتّبعوا العجل و السامريّ [٢] .
و لكنّ هذا الخبر جمع في العدد الأعراب و أهل الأطراف الى أهل المدينة
قالخطبة كانت بعد صلاة الظهر في: ١١٩ و ١٢١ و ١٣٨ و ١٣٩ و ١٤٩ و ١٥٤ و ١٥٩ و ١٩١ و ١٩٨ و ٢٠٤ و الارشاد ١: ١٧٦ ثم زالت الشمس فأذن مؤذنه لصلاة الفرض فصلى بهم الظهر و إنّما كانت صلاة الظهر؛ لأنّه كان يوم الخميس كما في خبر سليم عن أبي سعيد الخدري، كما في كتاب سليم ٢: ٨٢٨، و رواه الحلبي في مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٢، و ابن بطريق في المستدرك، و ابن طاوس في الطرائف في مذاهب الطوائف: ٢١٩ و عنهما في بحار الأنوار ٣٧: ١٧٩.
و في بعض الأخبار أنّ يوم الغدير كان في يوم النيروز أي اوّل يوم من دخول الشمس في برج الحمل، و يؤيّد هذا ما نقله اليعقوبي في تاريخه عن الخوارزمي المنجّم: انّ وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله كان و الشمس في برج الجوزاء، و هو الشهر الثالث من الربيع. و عليه فحرارة يوم الغدير لم تكن حرارة الصيف و إنّما حرارة الظهيرة في هجير الحجاز، و هذا مما يقرب أن يصلي بهم الظهر عند الزوال و إلاّ فانّه كان يبرد بالصلاة في أسفاره أي يجمع الظهر مع العصر جمع تأخير تخفيفا للحرارة كما مرّ في غزوة تبوك.
[١] مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٥. و أكثر الظن أنّه هو الخبر عن تفسير فرات الكوفي عن أبي ذر الغفاري: ٥١٦ ح ٦٧٤.
[٢] الاحتجاج ١: ٦٩.