موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٩ - و خرج لمناسك الحج
و زاد المفيد: ثم أمر مناديه فنادى في الناس: ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب فإنه خشن في ذات اللّه عزّ و جل، غير مداهن في دينه [١] .
و يبدو أن النبي صلّى اللّه عليه و آله قد كسا الكعبة بتلك الحبرات من برود و كانت الكعبة على عهده ثمانية عشر ذراعا [٢] أي نحوا من ستّة أمتار، فأصبح ذلك سنّة من بعده.
و مكث النبي في بطحاء مكة يوم الثلاثاء و الأربعاء و الخميس و الجمعة و هو يوم التروية [٣] . غ
و خرج لمناسك الحج:
روى الكليني بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: لما كان زوال الشمس من يوم التروية أمر رسول اللّه الناس أن يغتسلوا و يهلّوا بالحجّ. ثم خرج النبيّ و أصحابه مهلّين بالحج ملبّين حتى أتى منى فصلّى الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر [٤] ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، ثم أمر أن تضرب له قبّة من شعر بنمرة من موقف عرفات، ثم سار رسول اللّه [٥] و لم يأخذ بين المأزمين بل أخذ طريق ضبّ الى عرفات [٦] .
[١] الارشاد ١: ١٧٣.
[٢] مغازي الواقدي ٣: ١١٠.
[٣] المصدر السابق.
[٤] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٢ عن فروع الكافي ١: ٢٣٣. و مغازي الواقدي ٢: ١١٠١ و قال:
و نزل بموضع دار الامارة اليوم.
[٥] المصدر السابق ٢١: ٤٠٥ عن المنتقى و هو في صحيح مسلم ٤: ٣٦، عن الصادق عن الباقر عن جابر. و في مغازي الواقدي ٢: ١١٠١.
[٦] المصدر السابق ٢١: ٣٩٥ عن فروع الكافي ١: ٢٣٤.