موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٢٨ - هنئوني و سلموا على علي و له
و روى الحميري في «قرب الاسناد» بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: ثم أمر الناس أن يبايعوا عليّا عليه السّلام، فبايعه الناس [١] .
و روى القمي في تفسيره عن الصادق عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لهم:
سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين [٢] .
و روى الصدوق في «الأمالي» بسنده عن ابن عباس: أنّه أمر أصحابه فسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين رجلا فرجلا [٣] .
و في خبر «جامع الأخبار» : فجاء أصحابه الى أمير المؤمنين و هنؤوه بالولاية، و أول من قال له كان عمر بن الخطاب قال له: يا علي، أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة [٤] .
و في خبر «الاحتجاج» بسنده عن الباقر عليه السّلام قال: قال معاشر الناس، إنّكم أكثر من أن تصافقوني بكف واحدة في وقت واحد، و قد أمرني اللّه عزّ و جل أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقدت من إمرة المؤمنين لعلي و لمن جاء بعده من الأئمة مني و منه، على ما أعلمتكم أنّ ذريّتي من صلبه. فقولوا بأجمعكم: إنّا سامعون مطيعون راضون، و منقادون لما بلّغت عن ربّنا و ربّك في أمر علي و أمر ولده من
[١] كما في بحار الأنوار ٣٧: ١١٩ ح ٧. و عن تفسير العياشي ٣٧: ١٣٨.
[٢] كما في بحار الأنوار ٣٧: ١٢٠.
[٣] كما في بحار الأنوار ٣٧: ١١١، و في المناقب عن الثعلبي عن الكلبي ٣: ٢٩.
[٤] جامع الأخبار: ١٠، و عنه في بحار الأنوار ٣٧: ١٦٦ و نقله المناقب من خبر أبي سعيد الخدري، و عن شرف المصطفى عن البراء بن عازب، و عن التمهيد للباقلاني و لكنّه تأوله، و بمعناه عن السمعاني. و في بحار الأنوار ٣٧: ١٠٨، عن أمالي الصدوق عن أبي هريرة.
و الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب ٣: ٤٣٣. و فصّل نقله الأميني في الغدير ١: ٢٧٢ -٢٨٢ عن ستين مصدرا.