حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الباب السابع و العشرون «و هو من الباب الأول»
١٠- المفيد في «أماليه» قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي [١] قال: حدّثنا عبد اللّه بن راشد الإصفهاني [٢] قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: أخبرنا أحمد بن شمر [٣] قال: حدّثنا عبد اللّه بن ميمون [٤] المكّي، مولى بني مخزوم، عن جعفر الصادق بن محمّد الباقر (عليهما السلام)، عن أبيه، أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) اتي بخبيص [٥]، فأبى أن يأكل، فقالوا له: أتحرمه؟ قال: لا، و لكن أخشى أن تتوق [٦] إليه نفسي فأطلبه، ثم تلا هذه الآية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها [٧] [٨].
١١- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثني أبي (رحمه اللّه) قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: و اللّه إن كان عليّ (عليه السلام) ليأكل [٩] أكل العبد، و يجلس جلسة العبد، و إن كان ليشتري القميصين السنبلانيين، فيخيّر غلامه خيرهما، ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه، و إذا جاز كعبه حذفه، و لقد ولي خمس سنين ما وضع
[١] عليّ بن بلال بن أبي معاوية أبو الحسن المهلّبي الأزدي البصري سمع من جعفر بن محمد بن قولويه- جامع الرواة ج ١/ ٥٥٩ و ج ٢/ ٤٦٩.
[٢] الظاهر كما قال محقّق «الأمالي» أنّ الصواب: علي بن عبد اللّه بن أسد، أو كوشيد أو راشد الاصفهاني و هو كثيرا يروي عن الثقفي.
[٣] لم نعثر على أحد بهذا العنوان فيما تصفحت من كتب الرّجال.
[٤] هو القدّاح المخزومي المتقدّم ذكره.
[٥] الخبيص (بفتح الخاء المعجمة): الحلواء المعمول من التمر و الزبيب و السمن.
[٦] تاق إليه: اشتاق.
[٧] الاحقاف: ٢٠.
[٨] أمالي المفيد: ١٣٤ ح ٢- و عنه البرهان ج ٤/ ١٧٥ ح ١- و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٣٢٣ ح ٣- و الوسائل ج ١٦/ ٥٠٨ ح ٣ عن المحاسن: ٤٠٩ ح ١٣٣- باختلاف.
[٩] في بعض نسخ المصدر: و اللّه كان علي (عليه السلام) يأكل.