حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٠ - الباب السابع عشر في تضاعف ثوابه
٦- و من طريق المخالفين أو المؤيّد الموفق بن أحمد قال: أخبرنا الامام الحافظ أبو الفتح عبد الواحد بن الحسن الباقرجي، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الجويني [١] قال: قرأت على أبي الحسن عليّ بن أحمد الواحدي، أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان السعدي قال: حدثنا لؤلؤ القصري [٢] أخبرنا أبو اسحق إبراهيم بن محمد بن خضر الصوفي، حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن حسن بن شدّاد، أخبرنا محمّد بن سنان الحنطي [٣]، أخبرنا اسحاق بن بشر القرشي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال يوم الخندق: لمبارزة علي بن أبي طالب (عليه السلام) لعمرو بن عبدود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة [٤].
٧- قال الحسن بن أبي الحسن الديلمي: قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لمبارزة عليّ (عليه السلام) لعمرو بن عبدود العامري كانت اثنتين و سبعين مبارزة، فإذا فكّر العاقل أنّ قسما واحدا من أصل اثنتين و سبعين قسما من أصل خمسة أقسام، و هي العبادات الخمس من أصل قسمين. و هي العلم و العمل، لأنّ العلم أيضا عمل نفساني أفضل من عمل الأمّة إلى يوم القيامة:
عرف من ذلك أنّه مجهول القدر، فإذا كان أعبد الناس كان أفضلهم فتعيّن أنّه يكون هو الامام بعد النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) [٥].
٨- و من كتاب «فضائل الصحابة» لأبي المظفر السمعاني، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ لعلي (عليه السلام) من الثواب ما لو قسم على أهل الأرض لوسعهم.
شرح النهج لابن أبي الحديد ج ١٩/ ٦٠.
[١] في المصدر: محمد بن محمد الجوني.
[٢] في المصدر: لؤلؤ القيصري.
[٣] في المصدر: محمد بن سنان الخطلي.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٥٨- و أخرجه في البحار ج ٣٩/ ١ عن الطرائف: ٦٠ ح ٥٨- و في ج ٤١/ ٩٦ عن كشف الغمة ج ١/ ١٥٠ نقلا عن مناقب الخوارزمي- و في ج ٤١/ ٩١ عن مناقب ابن شهر اشوب ج ٣/ ١٣٨ عنه و عن الواقدي- و رواه الديلمي في «الارشاد»: ٢٤٥.
[٥] إرشاد القلوب: ٢١٩.