حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - الباب الثالث عشر «من الأوّل من طريق المخالفين»
إلى الغار مع أبي بكر، و نام عليّ (عليه السلام) على فراش النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) [١].
٤- أبو المؤيّد موفّق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ [٢]، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي [٣]، أخبرنا أبو عليّ عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، أخبرنا أبي، حدّثنا يحيى بن حماد، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج، حدّثنا عمرو بن ميمون قال: إنّي لجالس إلى ابن عباس رضي اللّه عنه، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا بن العباس إمّا أن تقوم معنا، و إمّا أن تخلو بنا من بين هؤلاء، و ذكر الحديث السابق [٤].
٥- ثمّ قال موفّق بن أحمد: و بهذا الإسناد، عن أحمد بن الحسين [٥] هذا، أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ [٦]، حدّثنا أبو بكر أحمد بن حمدان بمرو، حدّثنا عبيد بن قنفذ [٧] البزّاز بالكوفة، حدّثني يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدّثنا قيس بن الربيع، حدّثنا حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين، قال:
إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه تعالى، عليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه)، و قال عليّ (عليه السلام) عند مبيته على فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
وقيت بنفسي خير من وطي الثرى* * * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به* * * فنجّاه ذو الطول الإله من المكر
و بات رسول اللّه في الغار آمنا* * * موفى و في حفظ الإله و في ستر
[١] تفسير الثعلبي- و عنه العمدة لابن البطريق: ٢٤٠ و في غاية المرام: ٣٤٥ ح ٣ عن العمدة.
[٢] شيخ القضاة اسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة (٥٠٧) ه.
[٣] البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين المتوفى سنة (٤٥٨) ه.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٧٣- و عنه البرهان ج ١/ ٢٠٦ ح ٢.
[٥] هو البيهقي المتقدم ذكره.
[٦] محمد بن عبد اللّه الحافظ: هو الحاكم النيشابوري المتوفى سنة (٤٠٥).
[٧] عبيد بن قنفذ: ترجمه العسقلاني في لسان الميزان ج ٤/ ١٢٢.