حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الباب الثاني و العشرون في خوفه
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ [١] قال: فارتعد عليّ (عليه السلام) فضرب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على كتفه [٢] و قال: مالك يا عليّ؟ قال قرأت يا رسول اللّه هذه الآية، فخشيت أن أبتلى بها فأصابني ما رأيت، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يحبّك إلّا مؤمن، و لا يبغضك إلّا منافق إلى يوم القيامة [٣].
ابن شهر اشوب: و في زهده (عليه السلام) كتاب كبير روته الشيعة [٤].
٨- و عن أنس بن مالك قال: لمّا نزلت الآيات الخمس في طس: أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً [٥] انتفض عليّ (عليه السلام) انتفاض العصفور، فقال له (صلى اللّه عليه و آله): مالك يا عليّ؟ قال: عجبت يا رسول اللّه من كفرهم و حلم اللّه عنهم! فمسحه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بيده ثم قال: أبشر فإنّه لا يبغضك مؤمن، و لا يحبّك منافق، و لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه [٦].
[١] النمل: ٦٢.
[٢] في المصدر و البحار: على كتفيه.
[٣] المناقب لابن شهر اشوب ج ٢/ ١٠٣- و عنه البحار ج ٤١/ ١٤ ح ٥.
[٤] ما وجدته في المناقب.
[٥] النمل: ٦١.
[٦] المناقب لابن شهر اشوب ج ٢/ ١٢٥- و عنه البحار ج ٤١/ ١٧ و أخرج نحوه في ج ٤١/ ١٢٤ ح ٣٣ عن تفسير فرات: ١٥.