حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - الباب الخامس و الثلاثون في تظلمه
حاكما تجمع الإمامة فيه* * * هاشميّا له عراض [١]البطاح
حسدا للذي أتاك من اللّه* * * و عادوا إلى قلوب قراح [٢]
و قلوب [٣]هناك أوعية البغض* * * على الخير للشقاء شحاح
من مسرّ يكنّه حجب الغيب* * * و من مظهر العداوة لاح
يا وصيّ النبيّ نحن من الحق* * * على مثل بهجة الإصباح
فخّذ [٤]الأوس و القبيل من الخز* * * رج بالطعن في الوغا و الكفاح
ليس منّا من لم يكن لك في اللّه* * * وليّا على الهدى و الفلاح
فجزاه أمير المؤمنين (عليه السلام) خيرا، ثم قام الناس بعده فتكلّم كلّ واحد بمثل مقاله [٥].
[١] العراض (بكسر العين المهملة): الناحية- و البطاح جمع الأبطح يعني بها أبطح مكّة.
[٢] قلوب قراح: مقروحة بالحسد.
[٣] في المصدر: و نفوس- و شحاح نعت لنفوس.
[٤] فخذ: يحتمل أن يكون بالتخفيف أي خذهم بالطعن، و يمكن أن يكون مشددا و الفاء جزء الكلمة، يقال: فخّذ القوم عن فلان: خذلهم، و فخّذ بينهم: فرّقهم.
[٥] أمالي المفيد: ١٥٤ ح ٦- و عنه البحار ج ٨/ ١٦٦ ط الحجري.