حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١ - الباب الخامس «في أنه
كنت للمؤمنين كهفا و حصنا، و قنّة [١] راسيا، و على الكافرين غلظة و غيظا، فألحقك اللّه بنبيّه، و لا أحرمنا [٢] أجرك، و لا أضلّنا بعدك، و سكت القوم حتّى انقضى كلامه و بكى أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ طلبوه فلم يصادفوه [٣].
٨- عليّ بن إبراهيم بن هاشم، انّ النبوّة نزلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الاثنين، و أسلم علي (عليه السلام) يوم الثلاثاء، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) [٤].
و الروايات من طريق أهل البيت (عليهم السلام)، بأنّه (عليه السلام) أوّل من أسلم لا تحصى اقتصرنا على ذلك، مخافة الإطالة.
[١] القنّة (بضم القاف و فتح النون المشدّدة): الجبل الصغير- قلّة الجبل.
[٢] في البحار: و لا حرّمنا.
[٣] الكافي ج ١/ ٤٥٤ ح ٤- و عنه البحار ج ٤٢/ ٣٠٣ ح ٤ و عن كمال الدين: ٣٨٧ ح ٣- و رواه الصدوق في أماليه: ٢٠٠ ح ١١.
[٤] تفسير القمي ج ١/ ٣٧٨- و عنه البحار ج ١٨/ ١٧٩ ح ١٠.