حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع)
(١)
المنهج الثاني في حلية الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٥ ص
(٢)
الباب الأول «في شأنه
٩ ص
(٣)
الباب الثاني «و هو من الباب الأول»
١٥ ص
(٤)
الباب الثالث «في مولده الشريف
١٩ ص
(٥)
الباب الرابع «في تربية رسول اللّه
٢٧ ص
(٦)
الباب الخامس «في أنه
٣٣ ص
(٧)
الباب السادس «في أنّه
٤٣ ص
(٨)
الباب السابع «فيما أجاب به النبيّ
٥٥ ص
(٩)
الباب الثامن «في شدة يقينه
٦١ ص
(١٠)
الباب التاسع «فيما ذكره الحسن
٧١ ص
(١١)
الباب العاشر «في ترتيب أحواله
٨٣ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر «في تورطه في صعب الأمور رضا للّه عزّ و جلّ و لرسوله»
٨٧ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر «في مبيته
١٠٣ ص
(١٤)
الباب الثالث عشر «من الأوّل من طريق المخالفين»
١١١ ص
(١٥)
الباب الرابع عشر «في فضل سوابقه
١١٩ ص
(١٦)
الباب الخامس عشر «و هو من الباب الأوّل من طريق المخالفين»
١٢٩ ص
(١٧)
الباب السادس عشر «في حديث الأعمش مع المنصور، و انّه كان يحفظ في فضائل أمير المؤمنين
١٣٧ ص
(١٨)
الباب السابع عشر في تضاعف ثوابه
١٥٣ ص
(١٩)
الباب الثامن عشر في قوته
١٦١ ص
(٢٠)
الباب التاسع عشر في شجاعته و قوته
١٦٧ ص
(٢١)
الباب العشرون في عبادته
١٧١ ص
(٢٢)
الباب الحادي و العشرون في بكائه من خشية اللّه و خشوعه
١٨١ ص
(٢٣)
الباب الثاني و العشرون في خوفه
١٨٧ ص
(٢٤)
الباب الثالث و العشرون في أدعية له
١٩٣ ص
(٢٥)
الباب الرابع و العشرون في تصوير الدنيا له
١٩٧ ص
(٢٦)
الباب الخامس و العشرون «في زهده في الدنيا و هو من الباب الأول من طرق الخاصة و العامة»
٢٠٩ ص
(٢٧)
الباب السادس و العشرون «في زهده في الملبس و المطعم و المشرب»
٢١٥ ص
(٢٨)
الباب السابع و العشرون «و هو من الباب الأول»
٢٢٥ ص
(٢٩)
الباب الثامن و العشرون في زهده في المطعم و المشرب و الملبس من طريق المخالفين
٢٣٧ ص
(٣٠)
الباب التاسع و العشرون في عمله
٢٥١ ص
(٣١)
الباب الثلاثون في عمله
٢٥٩ ص
(٣٢)
الباب الحادي و الثلاثون في جوده
٢٦٣ ص
(٣٣)
الباب الثاني و الثلاثون و هو من الباب الأول
٢٧٣ ص
(٣٤)
الباب الثالث و الثلاثون في أنه
٢٨١ ص
(٣٥)
الباب الرابع و الثلاثون في تظلّمه
٢٨٩ ص
(٣٦)
الباب الخامس و الثلاثون في تظلمه
٢٩٧ ص
(٣٧)
الباب السادس و الثلاثون في احتجاجه على أبي بكر في إمامته و أنّه
٣٠٥ ص
(٣٨)
الباب السابع و الثلاثون في احتجاجه على أبي بكر و عمر حين دعي للبيعة و اعتراف عمر له
٣١٥ ص
(٣٩)
الباب الثامن و الثلاثون في احتجاجه على أهل الشورى و فيهم عثمان و إقرارهم له
٣٢٣ ص
(٤٠)
الباب التاسع و الثلاثون في علة تركه
٣٣٩ ص
(٤١)
الباب الأربعون في تركه
٣٤٧ ص
(٤٢)
الباب الحادي و الأربعون في عدله
٣٥٥ ص
(٤٣)
الباب الثاني و الأربعون في صبره و امتحانه
٣٥٩ ص
(٤٤)
الباب الثالث و الأربعون في طلبه تعجيل الشهادة حين بشرّ بها
٣٨٣ ص
(٤٥)
الباب الرابع و الأربعون في صفته
٣٩٣ ص
(٤٦)
الباب الخامس و الأربعون أنّ أمير المؤمنين
٣٩٧ ص
(٤٧)
الباب السادس و الأربعون انه
٤٠٧ ص
(٤٨)
الباب السابع و الأربعون في حسن خلقه و إكرام الضيف و الحياء و غير ذلك
٤١٣ ص
(٤٩)
الباب الثامن و الأربعون في المفردات
٤١٧ ص
(٥٠)
الباب التاسع و الأربعون في أنه
٤٢٧ ص
(٥١)
الباب الخمسون انّ رسول اللّه أوصى إليه
٤٣٧ ص
(٥٢)
فهرس الموضوعات
٤٥١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٤ - الباب الثاني و الأربعون في صبره و امتحانه

العرب يومئذ عمرو بن عبدودّ، يهدر [١] كالبعير المغتلم‌ [٢]، يدعو إلى البراز، و يرتجز و يخطر [٣] برمحه مرّة و بسيفه مرّة، لا يقدم عليه مقدم، و لا يطمع فيه طامع، و لا حميّة تهيّجه، و لا بصيرة تشجّعه، فأنهضني إليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و عمّمني بيده و أعطاني سيفه هذا، و ضرب بيده إلى ذي الفقار، فخرجت إليه و نساء أهل المدينة بواك إشفاقا عليّ من ابن عبدودّ، فقتله اللّه عزّ و جلّ بيدي و العرب لا تعدّ لها فارسا غيره، و ضربني هذه الضربة و أومأ بيده إلى هامته فهزم اللّه قريشا، و العرب بذلك و بما كان منّي فيهم من النكاية، ثم التفت (عليه السلام) إلى أصحابه، فقال: أليس كذلك، قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.

فقال (عليه السلام): و أمّا السادسة يا أخا اليهود فإنا وردنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مدينة أصحابك خيبر على رجال من اليهود و فرسانها من قريش و غيرها، فتلقّونا بأمثال الجبال من الخيل و الرّجال و السلاح، و هم في أمنع دار، و أكثر عدد، كلّ ينادي و يدعو و يبادر إلى القتال، فلم يبرز إليهم من أصحابي أحد إلّا قتلوه، حتى إذا احمّرت الحدق و دعيت إلى النزال، و أهمّت كلّ امرى‌ء نفسه، فالتفت بعض أصحابي إلى بعض، و كلّ يقول: يا أبا الحسن انهض، فأنهضني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى دارهم، فلم يبرز إليّ منهم أحد إلّا قتلته، و لا يثبت لي فارس إلّا طحنته.

ثم شددت عليهم شدّة اللّيث على فريسته، حتى أدخلتهم جوف مدينتهم مسدّدا عليهم، فاقتلعت باب حصنهم بيدي حتّى دخلت عليهم مدينتهم وحدي، أقتل من يظهر فيها من رجالها، و أسبي من أجد من نسائها، حتّى فتحتها وحدي و لم يكن لي فيها معاون إلّا اللّه وحده، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال (عليه السلام): أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.


[١] هدر البعير: ردّد صوته في حنجرته.

[٢] اغتلم: كان منقادا للشهوة، و البعير المغتلم: الذي هاج من شهوة الضراب.

[٣] خطر الرجل برمحه و بسيفه: رفعه مرة و وضعه أخرى.