حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٧ - الباب السابع عشر في تضاعف ثوابه
عند ذلك أنّ الجنة بأسرها قد جعلت لهم.
فيأتي النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ: يا عبادي هذا ثواب نفس من أنفاس علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي اقترحتموه [١] عليه قد جعله لكم فخذوه و انظروا فيصيرون هم و هذا المؤمن الذي عوضهم عليّ عنه إلى تلك الجنان [٦].
ثم يرون ماذا يضيفه اللّه عزّ و جلّ إلى ممالك عليّ (عليه السلام) في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليّه الموالي له ممّا يشاء [٣] من الأضعاف التي لا يعرفها غيره.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [٤]، المعدّة لمخالفة [٥] أخي و وصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [٦].
٢- و روى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين (عليه السلام) عن أبيه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق و أعمالهم في كفّة [٧] و وضع عملك يوم أحد في [٨] كفّة أخرى لرجح عملك على جميع [٩] الخلايق، و اللّه تعالى باهى بك يوم أحد ملائكته المقربين، و رفع الحجاب [١٠] من السماء،
[١] اقترحه عليه كذا: اشتهى أن يصنعه له.
[٢] في البحار: عوّضهم عليّ (عليه السلام) في تلك الجنان.
[٣] في البحار: ممّا شاء.
[٤] الصافات: ٦٢.
[٥] في البحار: المعدّة لمخالفي.
[٦] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ١٢٥ ح ٦٤- و عنه البحار ٨/ ٥٩ ح ٨٢ و ج ٦٨/ ١٠٦ ح ٢٠- و البرهان ج ١/ ٦٤ ح ١، تأويل الآيات ١/ ٩٠ ح ٧٨.
[٧] في ينابيع المودة: في كفّة ميزان.
[٨] في ينابيع المودة: على كفّة أخرى.
[٩] في ينابيع المودة: على جميع ما عمل الخلائق.
[١٠] في ينابيع المودة: و رفع الحجب من السماوات السبع.