حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - الباب الثامن و الأربعون في المفردات
يحققه بالفعل [١].
٢- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بدهن و قد كان ادّهن فادّهن و قال إنّا لا نردّ الطيب [٢].
٣- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم بن حكيم، عمّن رفعه إليه، قال: إن حارثا الأعور أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: يا أمير المؤمنين أحبّ أن تكرمني بأن تأكل عندي، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): على أن لا تتكلّف لي شيئا و دخل، فأتاه الحارث بكسرة، فجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يأكل، فقال له الحارث: إنّ معي دراهم، و أظهرها فإذا هي في كمّه، فإن أذنت لي اشتريت لك شيئا غيرها، فقال لي أمير المؤمنين (عليه السلام): هذه ممّا في بيتك [٣].
٤- و عنه، عن جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن حفص الأعور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان عليّ (صلوات اللّه عليه) إذا سجد يتخوّى [٤] كما يتخوّى البعير الضامر، يعني بروكه [٥].
٥- و عنه، عن محمّد بن إسماعيل [٦]، عن الفضل بن شاذان، عن
[١] الكافي ج ٤/ ٢٢ ح ١- و عنه البحار ج ١/ ٣٥ ح ١٢- و الوسائل ج ٦/ ٣١٨ ح ١.
[٢] الكافي ج ٦/ ٥١٢ ح ٢- و عنه الوسائل ج ١/ ٤٤٤ ح ٢.
[٣] الكافي ج ٦/ ٢٧٦ ح ٤ و عنه الوسائل ج ١٦/ ٤٣٢ ح ١ و عن المحاسن: ٤١٥ ح ١٦٩ و أخرجه في البحار ج ٧٥/ ٤٥٤ ح ١٨ عن المحاسن.
[٤] كذا في النسخ من باب التفعّل، و المضبوط في اللغة من باب التفعيل، قال في «المصباح»:
خوّى الرجل في سجوده: رفع بطنه من الأرض، و قيل: جافى عضديه، و في القاموس: خوّى في سجوده تخوية: تجافى و فرّج ما بين عضديه و جنبيه. و الضامر: الهضيم البطن و اللطيف الجسم.
[٥] الكافي ج ٣/ ٣٢١ ح ٢ و عنه الوسائل ج ٤/ ٩٥٣ ح ١ و عن التهذيب ج ٢/ ٧٩ ح ٦٤.
[٦] هو محمد بن إسماعيل أبو الحسن البندقي النيشابوري.