حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٤ - الباب الثالث و العشرون في أدعية له
و أن يلعب بي الشيطان في اليقظة و المنام [١].
٣- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ عليا (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح: «سبحان [٢] الملك القدّوس- ثلاثا- اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، و من تحويل عافيتك، و من فجأة نقمتك، و من درك الشقاء، و من شرّ ما سبق في الليل و النهار [٣]، اللّهم إنّي أسألك بعزّة ملكك، و شدّة قوّتك، و بعظيم سلطانك، و بقدرتك على خلقك» ثمّ سل حاجتك [٤].
٤- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما من يوم يأتي على ابن آدم إلّا قال له ذلك اليوم: يا بن آدم أنا يوم جديد، و أنا عليك شهيد، فقل فيّ خيرا، و اعمل فيّ خيرا، أشهد لك به يوم القيامة، فإنّك لن تراني بعدها أبدا قال: و كان عليّ (عليه السلام) إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد، و الكاتب الشهيد، اكتب [٥] على اسم اللّه، ثم يذكر اللّه عزّ و جلّ [٦].
٥- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ [٧] رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه كان يقول: اللّهم إنّي و هذا النهار خلقان من خلقك، أللّهمّ لا تبتلني به، و لا تبتله بي [٨]، اللّهمّ و لا
[١] الكافي ج ٢/ ٥٣٦ ح ٥- و عنه الوسائل ج ٤/ ١٠٢٧ ذيل ح ٤.
[٢] في المصدر و الوسائل: سبحان اللّه الملك.
[٣] كلمة (و النهار) ليست موجودة في المصدر و لا في الوسائل.
[٤] الكافي ج ٢/ ٥٢٧ ح ١٦- و عنه وسائل الشيعة ج ٤/ ١٢٣٦ ح ٥.
[٥] في المصدر و الوسائل: اكتبا.
[٦] الكافي ج ٢/ ٥٢٣ ح ٨- و عنه الوسائل ج ٤/ ١١٢٠ ح ٥.
[٧] محمد بن علي: بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر الصيرفي الملقب بأبي سمينة.
[٨] الابتلاء: الاختبار و الامتحان. و لعلّ المراد بالابتلاء كما احتمله المحشي في هامش الكافي هو ابتلاؤه بالنهار أن يناله منه سوء، و بابتلاء النهار به أن يفعل فيه معصية.