حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤
الباب الأربعون في تركه (عليه السلام) مؤاخذة عدوّه مع قدرته عليه. ٣٤٧
الباب الحادي و الأربعون في عدله (عليه السلام) في الرعيّة، و قسمته بالسويّة. ٣٥٥
الباب الثاني و الأربعون في صبره و امتحانه (عليه السلام) قبل وفاة النبي و بعده (صلى اللّه عليه و آله). ٣٥٩
الباب الثالث و الأربعون في طلبه تعجيل الشهادة حين بشّر بها. ٣٨٣
الباب الرابع و الأربعون في صفته (عليه السلام). ٣٩٣
الباب الخامس و الأربعون أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و بنيه الأئمّة (عليهم السلام) أفضل الخلق بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). ٣٩٧
الباب السادس و الأربعون أنّه (عليه السلام) خير البريّة من طرق الخاصّة و العامّة و هو من الباب الأوّل. ٤٠٧
الباب السابع و الأربعون في حسن خلقه، و إكرام الضيف، و الحياء، و غير ذلك. ٤١٣
الباب الثامن و الأربعون في المفردات. ٤١٧
الباب التاسع و الأربعون في أنّه (عليه السلام) لم يفرّ من زحف، و مصابرته في القتال. ٤٢٧
الباب الخمسون أنّ رسول اللّه أوصى إليه (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة. ٤٣٧