کلمات سدیدة في مسائل جدیدة - مؤمن، محمد - الصفحة ١٠٧ - كلمة في تغيير الجنسية
آدم الأيسر الأقصى و أضلاع الرجال تنقص و أضلاع النساء تمام [١].
و قال العلّامة التقي المجلسي في ذيل الحديث: هذا الخبر مشتهر بين العامّة و مثبت في كتبهم، و لهذا عمل به السيّد و المفيد و ابن إدريس مع عدم عملهم بخبر الواحد. و قد وصف هو قدّس سرّه الخبر بصحّة السند، و قال: فما وصفه الأصحاب بالضعف لعدم ملاحظة هذا السند [٢].
و قد رواها الشيخ أيضا في التهذيب عن ميسرة بن شريح بتفاوت في بعض الألفاظ [٣]. و هكذا الشيخ المفيد في فصل قضايا أمير المؤمنين عليه السَّلام بعد بيعة الناس له من كتاب الإرشاد [٤].
أقول: فقد تضمّنت الرواية قيامه بكلتا الوظيفتين، و مع ذلك فقد ألحقه عليه السَّلام بالرجال، و هذا الذي تضمّنته الرواية ذاكرته مع عدّة من الأطبّاء و طلبة الطبّ فقالوا: إنه لم يعهد في تاريخ الطبّ.
و قد قال هؤلاء العدّة أيضا: إنّ تغيير الجنسية في من هو رجل مثلا بلا نقيصة أو من هي امرأة كذلك غير معهود بل و لا ممكن، و إنّما ما قامت به العمليات الجراحية إجراء العملية في الخنثى التي لها ما للرجال و ما للنساء، و إن كان أحدهما أضعف من الآخر فتجري عليها العملية و يؤخذ منها إحدى الآلتين و تحذف فلعلّه يقوى جانب الأُخرى، هذا.
و كيف كان فعملية إصلاح الجنسية أو تغييرها إمّا أن تقع على من كان له
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢ من أبواب ميراث الخنثى الحديث ٥ ج ١٧ ص ٥٧٦ و قد نقلنا اللفظ عن الفقيه.
[٢] روضة المتقين: ج ١١ ص ٣٦٤.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٢ من ميراث الخنثى الحديث ٣ ج ١٧ ص ٥٧٥، التهذيب: باب ميراث الخنثى. الحديث ٥ ج ٩ ص ٣٥٤.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٢١٣ طبع مؤسسة آل البيت.